اختبار مهارة الإنصات الفعال لدى الأطفال

ذكرت بعض الدراسات أن الإنسان يقضي حوالي 40% من وقته في الاستماع إلى الآخرين،35% في التحدث، 16% في القراءة و9% في الكتابة. كيف تصف علاقة التواصل بينك وبين طفلك؟ هل تعاني من تبعيات عدم الإنصات الفعال؟ هل يستمع طفلك لما تقول بتركيز واهتمام أم يقاطعك كثيرًا ويفقد تركيزه؟ الآن يمكنك قياس مستوي مهارة الإنصات الفعال لدى طفلك وكذلك الحصول على روشتة تربوية (مليئة بالأساليب التربوية الحديثة و الأدوات العملية) لتنمية وتطوير تلك المهارة طبقا للمرحلة العمرية لطفلك .

قم بقراءة المواقف التالية جيدا وتخيل رد فعل طفلك في تلك المواقف لتحصل على دقة أعلى في النتائج.

الموضوعية

(لاتفكر كثيرا واكتب اول ما يتبادر في ذهنك)

الاسترشادية

(استرشد بشريك حياتك أو بمواقف حياتية)

المصداقية

(عبر عن الواقع الفعلي وليس ما تتمناه)

0%

يركز طفلي جيدًا فيما أطلبه منه:

Correct! Wrong!

يستمع طفلي لما يقوله الآخرين بتركيز:

Correct! Wrong!

يتسرع إبني في التحدث ولا ينتظر دوره في الكلام أو اللعب:

Correct! Wrong!

يشكر طفلي الآخرين إذا أحسنوا:

Correct! Wrong!

يعتذر طفلي إذا أخطأ:

Correct! Wrong!

يرحب أصدقاء طفلي بانضمامه إليهم للعب :

Correct! Wrong!

يعبر إبني عن رأيه بوضوح أثناء الحوار مع الآخرين:

Correct! Wrong!

يقاطع طفلي الكبار أثناء الكلام:

Correct! Wrong!

يتصل أصدقاء إبني به إذا ما واجهوا مشكلة ما ليحكوها له ويأخذوا رأيه فيها:

Correct! Wrong!

خلال المحادثات، ألاحظ أن طفلي يفكر فيما سيقوله:

Correct! Wrong!

يومأ طفلي برأسه بالموافقة أثناء حديثنا معًا كدليل على أنه يفهم ما أقوله:

Correct! Wrong!

يشعر طفلي بالملل أثناء الاستماع للقصص الطويلة:

Correct! Wrong!

يحافظ إبني على تواصل أعيننا بشكل جيد أثناء الكلام:

Correct! Wrong!

يعيد إبني كلامي بطريقة أخرى ليتأكد من فهمه لما قلته له:

Correct! Wrong!

يحترم إبني أراء الآخرين حتى لو أختلف معهم:

Correct! Wrong!

إختبار مهارة الإنصات الفعال لدى الأطفال
مستوي مهارة الإنصات الفعال منخفض ويحتاج الي دعم ومساندة بشكل سريع وفعال من الوالدين. يجب عليك عزيزي المربي أن تبدأ سريعا في تعديل سلوكيات طفلك وتنمية وتطوير مهارة الإنصات الفعال لتجنب المشكلات وكذلك الوقاية من الاضطرابات والأمراض النفسية التي من الممكن أن تنتج عن تجاهل حديث الآخرين وعدم الانتباه له وكذلك رد فعلهم تجاه ذلك السلوك مثل: الانعزالية، والأنانية والغرور.

الإنصات الفعال هو أعلى درجات الاستماع حيث يتصف بالانتباه القوي والتركيز الشديد، ويعبر عن قدرة الفرد على فهم وجهة نظر الآخر من خلال الاستماع الجيد وإظهار الاهتمام بالحديث وعدم المقاطعة وليس بالضرورة الموافقة أو دعم رأيه.

هو أحد الأركان المهمة والمتطلبات الأساسية للتواصل مع الآخرين بنجاح، فالكلام والاستماع وجهان لعملة واحدة.

ذكرت بعض الدراسات أن الإنسان يقضي حوالي 40% من وقته في الاستماع إلى الآخرين،35% في التحدث، 16% في القراءة و9% في الكتابة.

عناصر الإنصات الفعال:

  • لغة الجسد (أن تعبر بجسدك عن اهتمامك بما يقوله المتحدث مثل النظر إليه، والإيماء وتحريك الرأس).
  • الصمت وعدم المقاطعة (استمع إلى أن ينتهي المتحدث من كلامه).
  • الأسئلة المفتوحة (كيف حدث ذلك؟ ماذا حدث بعدها؟ من كان معك؟ ماذا كان رد فعله؟).
  • التعاطف (أظن أنك كنت سعيد، هذا شعور محبط وماذا كان شعورك وقتها؟).
  • عدم الحكم (استمع جيدًا ولا تستبق الحكم).
  • التغذية الراجعة وإعادة المحتوى (حاول أن تلخص ما فهمته وأخبر المتحدث به ليتأكد من أنك انصت إليه جيدًا).

الإنصات الفعال هو مهارة مكتسبة وليست فطرية. فقد ذكر بعض الباحثين أن المقاطعة سلوكًا طبيعيًا جدًا عند الأطفال الصغار وغالبًا ما يقاطعون لأنهم ما زالوا يتعلمون كيفية تنظيم رغباتهم، فعندما يكون لدى الطفل الصغير فكرة رائعة يرغب في مشاركتها، فإنه لا يفكر في أن الآخر لم ينهِ كلامه أو أنه مشغول في عمل شيء.

  • ويمكن تعليم الأطفال الانتظار أثناء الحوار، وكيفية المقاطعة باحترام من سن 3 سنوات.
  • الطفل (3-5 سنوات): يستغرق الطفل في تلك المرحلة وقتًا طويلًا لتعلم كيفية التحكم في انتباهه.

مقاطعة الطفل في تلك المرحلة ترجع إلى عدم اكتمال نمو ذاكرة المدى الطويلة، ولعدم قدرته على تمييز الأمر الطارئ عن المسائل العادية فضياع إحدى لعبه أو أدواته قد يتساوى في الأهمية مع إصابته أثناء اللعب مع زملائه.

كما يكون لدى الطفل رغبة في مشاركة أحاديث الآخرين والشعور بالانتماء فعندما تتحدث الأم مع أقاربها عن ازدحام المواصلات أو ازدحام الطريق فنجد الطفل ذو الخمس أعوام يقول" أنا متعب من الوقوف كثيرًا".

  • الطفل (6-10): من عمر 5 سنوات يزداد تركيز الطفل بمقدار دقيقة في العام الواحد بحيث يصل عند عمر 10 سنوات للقدرة على الاستماع بتركيز لمدة 10 دقائق.

ويذكر بعض الباحثين أن سبب مقاطعة طفل الست أعوام لحديث الآخرين، هو أنه قد يكون لديه وجهة نظر مختلفة أو قصة رائعة يريد أن يحكيها وأن الأطفال (6-12 سنة) قد يغفل أن الآخرين لديهم احتياجات مماثلة له وكذلك قد يصعب عليهم الالتزام بآداب الحديث وعدم مقاطعة الآخرين حتى وإن كانوا يعرفونها جيدًا.

 

أساليب تربوية وأدوات عملية لتنمية مهارة الانصات الفعال لدى الأطفال

 

أولًا: طفل ما قبل المدرسة (3 إلى 5 سنوات)

1-الاهتمام الايجابي بالأطفال:

  •  احرص على أن تظهر لطفلك اهتمامك المستمر به وبرغباته واهتماماته من خلال الحديث الدائم معه، تخصيص وقت يومي لمشاركته في اللعب والأنشطة التفاعلية وأن تستخدم لغة جسدك بشكل يشعره بأنك قريب منه ومهتم به بالإضافة إلى قراءة القصص بشكل يومي. فالطفل الذي لا يجد الاهتمام من والديه يسعي إلى لفت انتباههم من خلال مجموعة من السلوكيات تشمل المقاطعة أثناء الحديث.

2-تنظيم الوقت:

  • ساعد طفلك في قضاء وقت ممتع في أحد الأنشطة الفردية التي لا تتطلب وجودك مع توفير كل احتياجاته الضرورية مثل: الأكل والشرب وتأكد من اندماجه في ذلك النشاط، بالتالي ستقل احتمالية مقاطعة طفلك لك إذا كنت ستنشغل بأحد الأعمال المنزلية، الأنشطة والمهام الشخصية أو التحدث مع الآخرين.

3-التدريب والممارسة

  • درب طفلك على الإنصات وعدم المقاطعة من خلال مجموعة من الأنشطة مثل: لعبة عروستي (أن يمسك أحدكما بالعروسة ويبدأ الكلام ثم يعطي الآخر العروسة ليتكلم وهكذا)، وألعاب التركيز (العد من رقم واحد إلى 10 والعكس، ولعبة الكراسي الموسيقية، وتمييز الأصوات للأشياء المختلفة بالمنزل ولعبة الحركة حسب الاتجاهات: يمين أو شمال وللأمام أو الوراء) مع التأكد من أن طفلك ليس لديه أي مشكلة طبية تؤثر على سمعه.

4-التشجيع والثناء:

  • استخدم الثناء اللفظي (أشكرك ومبسوط من سلوكك)، ونظام النقاط أو الملصقات كتشجيع لطفلك ومكافأته على التزامه بالصبر وعدم مقاطعته لك وللآخرين أثناء الحديث لأن ذلك سيعزز ذلك الشعور بداخله ويجعله حريصًا على تكرار ذلك.

5-القدوة الحسنة:

  • احرص على أن تظهر أنت وشريك حياتك القدوة الحسنة لطفلك من خلال اتباع آداب الحديث أثناء التحدث، والإنصات الفعال وعدم مقاطعة بعضكم البعض.

ثانيا: طفل المدرسة (6 سنوات إلى 12 سنوات)

1-الحوار المستمر:

  • بناء الثقة: احرص على بناء الثقة بينك وبين طفلك من خلال الحوار المستمر وتبادل الأحاديث بينكما عن الأمور الحياتية التي يمر كلا منكما بها، فذلك سيشعر طفلك باهتمامك وتقديرك له وكذلك سيعتاد على أن هناك وقت مخصص له ليتحدث كيفما شاء عما يدور بداخله.
  • آداب الحديث: تحدث مع طفلك بشكل مستمر عن آداب الحديث ودور ذلك في إدارة حوار ونقاش فعال بالإضافة إلى تعزيز الاحترام المتبادل بين المتحدثين.
  • الاتفاق المسبق: احرص على أن تتواصل مع طفلك قبل انشغالك بشيء ما وتتفق معه على أن يقوم بعمل أو نشاط يحبه لحين انتهائك وعدم مقاطعتك مع توضيح أنك تحتاج للتركيز لإتمام تلك المهمة.
  • حقيبة الانتظار: شجع طفلك على أن يخصص إحدى حقائبه لتشمل مجموعة من الأدوات التي تساعده على ممارسة الأنشطة التي يحبها ويستمتع بها لكي يستخدمها في أوقات انتظاره لك وبالتالي لا يشعر بالملل.
  • قراءة القصص: احرص على أن تشارك طفلك في قراءة وسرد القصص التي تتكلم عن أهمية التواصل مع الآخرين ودور الإنصات الفعال في ذلك.

2-التدريب والممارسة:

  • الحديث التفاعلي: احرص على تبادل الأدوار مع طفلك أثناء الحديث وأعطه الفرصة كاملة للسؤال أو التحدث دون أن تقاطعه مع استخدام لغة جسدك لتعبر عن اهتمامك بما يقول والأسئلة المفتوحة لتشجعه على الحديث وكذلك التغذية الراجعة لتؤكد له أنك استوعبت ما يقول ثم اطلب منه أن يفعل مثلك.
  • آداب المقاطعة: درب طفلك على آداب مقاطعة الحديث خاصة وقت الضرورة مثل: أن يشير إليك دون التحدث معبرًا عن ضرورة التحدث إليك، أن يهمس في أذنك أو أن ينتظر لحظة الصمت في الحديث ليلفت انتباهك (مع توضيح أن هناك أوقات استثنائية يجب فيها المقاطعة حتى وإن كنت مشغولًا مثل: التعرض لخطر أو ضرر).
  • توجيه الطفل: إذا لاحظت أنه لا توجد أسباب ملحة وضرورية لمقاطعة طفلك للحديث فلا تستجب له، أشر إليه بالانتظار ووجهه بعد انتهاء الحديث بأنه كان يجب عليه الانتظار لحين الانتهاء.
  • لعبة تبادل الأدوار: مارس تلك اللعبة من خلال بناء مواقف تخيلية وشارك طفلك في التمثيل معك ثم حاول أن تقاطعه عدة مرات أثناء التمثيل وبعدها ناقش معه مشاعره تجاه مقاطعتك له وبذلك سيتعرف على تبعيات ذلك السلوك وأثره النفسي السلبي على المتحدث.

3-التشجيع المستمر:

  •  شجع طفلك باستمرار على التزامه بآداب الحديث والإنصات إلى الآخرين ووضح له أن الحكماء والأشخاص الناجحين يتميزون بمقدرتهم على الاستماع والإنصات الفعال أكثر من قدرتهم على الحديث.

 

مستوى مهارة الإنصات الفعال متوسط ويحتاج الى مزيد من التدريب والممارسة لتطوير تلك المهارة. يجب عليك عزيزي المربي أن تنتبه وتعمل على تطوير مهارة الإنصات الفعال لدى طفلك لما لها من دور كبير في تعزيز عملية الاتصال والتواصل مع الآخرين بشكل فعال مما يساعد طفلك على بناء علاقات اجتماعية قوية وتساهم بشكل كبير في نجاحه وتفوقه في حياته الشخصية والمهنية.

الإنصات الفعال هو أعلى درجات الاستماع حيث يتصف بالانتباه القوي والتركيز الشديد، ويعبر عن قدرة الفرد على فهم وجهة نظر الآخر من خلال الاستماع الجيد وإظهار الاهتمام بالحديث وعدم المقاطعة وليس بالضرورة الموافقة أو دعم رأيه.

هو أحد الأركان المهمة والمتطلبات الأساسية للتواصل مع الآخرين بنجاح، فالكلام والاستماع وجهان لعملة واحدة.

ذكرت بعض الدراسات أن الإنسان يقضي حوالي 40% من وقته في الاستماع إلى الآخرين،35% في التحدث، 16% في القراءة و9% في الكتابة.

عناصر الإنصات الفعال:

  • لغة الجسد (أن تعبر بجسدك عن اهتمامك بما يقوله المتحدث مثل النظر إليه، والإيماء وتحريك الرأس).
  • الصمت وعدم المقاطعة (استمع إلى أن ينتهي المتحدث من كلامه).
  • الأسئلة المفتوحة (كيف حدث ذلك؟ ماذا حدث بعدها؟ من كان معك؟ ماذا كان رد فعله؟).
  • التعاطف (أظن أنك كنت سعيد، هذا شعور محبط وماذا كان شعورك وقتها؟).
  • عدم الحكم (استمع جيدًا ولا تستبق الحكم).
  • التغذية الراجعة وإعادة المحتوى (حاول أن تلخص ما فهمته وأخبر المتحدث به ليتأكد من أنك انصت إليه جيدًا).

الإنصات الفعال هو مهارة مكتسبة وليست فطرية. فقد ذكر بعض الباحثين أن المقاطعة سلوكًا طبيعيًا جدًا عند الأطفال الصغار وغالبًا ما يقاطعون لأنهم ما زالوا يتعلمون كيفية تنظيم رغباتهم، فعندما يكون لدى الطفل الصغير فكرة رائعة يرغب في مشاركتها، فإنه لا يفكر في أن الآخر لم ينهِ كلامه أو أنه مشغول في عمل شيء.

  • ويمكن تعليم الأطفال الانتظار أثناء الحوار، وكيفية المقاطعة باحترام من سن 3 سنوات.
  • الطفل (3-5 سنوات): يستغرق الطفل في تلك المرحلة وقتًا طويلًا لتعلم كيفية التحكم في انتباهه.

مقاطعة الطفل في تلك المرحلة ترجع إلى عدم اكتمال نمو ذاكرة المدى الطويلة، ولعدم قدرته على تمييز الأمر الطارئ عن المسائل العادية فضياع إحدى لعبه أو أدواته قد يتساوى في الأهمية مع إصابته أثناء اللعب مع زملائه.

كما يكون لدى الطفل رغبة في مشاركة أحاديث الآخرين والشعور بالانتماء فعندما تتحدث الأم مع أقاربها عن ازدحام المواصلات أو ازدحام الطريق فنجد الطفل ذو الخمس أعوام يقول" أنا متعب من الوقوف كثيرًا".

  • الطفل (6-10): من عمر 5 سنوات يزداد تركيز الطفل بمقدار دقيقة في العام الواحد بحيث يصل عند عمر 10 سنوات للقدرة على الاستماع بتركيز لمدة 10 دقائق.

ويذكر بعض الباحثين أن سبب مقاطعة طفل الست أعوام لحديث الآخرين، هو أنه قد يكون لديه وجهة نظر مختلفة أو قصة رائعة يريد أن يحكيها وأن الأطفال (6-12 سنة) قد يغفل أن الآخرين لديهم احتياجات مماثلة له وكذلك قد يصعب عليهم الالتزام بآداب الحديث وعدم مقاطعة الآخرين حتى وإن كانوا يعرفونها جيدًا.

 

أساليب تربوية وأدوات عملية لتنمية مهارة الانصات الفعال لدى الأطفال

 

أولًا: طفل ما قبل المدرسة (3 إلى 5 سنوات)

1-الاهتمام الايجابي بالأطفال:

  •  احرص على أن تظهر لطفلك اهتمامك المستمر به وبرغباته واهتماماته من خلال الحديث الدائم معه، تخصيص وقت يومي لمشاركته في اللعب والأنشطة التفاعلية وأن تستخدم لغة جسدك بشكل يشعره بأنك قريب منه ومهتم به بالإضافة إلى قراءة القصص بشكل يومي. فالطفل الذي لا يجد الاهتمام من والديه يسعي إلى لفت انتباههم من خلال مجموعة من السلوكيات تشمل المقاطعة أثناء الحديث.

2-تنظيم الوقت:

  • ساعد طفلك في قضاء وقت ممتع في أحد الأنشطة الفردية التي لا تتطلب وجودك مع توفير كل احتياجاته الضرورية مثل: الأكل والشرب وتأكد من اندماجه في ذلك النشاط، بالتالي ستقل احتمالية مقاطعة طفلك لك إذا كنت ستنشغل بأحد الأعمال المنزلية، الأنشطة والمهام الشخصية أو التحدث مع الآخرين.

3-التدريب والممارسة

  • درب طفلك على الإنصات وعدم المقاطعة من خلال مجموعة من الأنشطة مثل: لعبة عروستي (أن يمسك أحدكما بالعروسة ويبدأ الكلام ثم يعطي الآخر العروسة ليتكلم وهكذا)، وألعاب التركيز (العد من رقم واحد إلى 10 والعكس، ولعبة الكراسي الموسيقية، وتمييز الأصوات للأشياء المختلفة بالمنزل ولعبة الحركة حسب الاتجاهات: يمين أو شمال وللأمام أو الوراء) مع التأكد من أن طفلك ليس لديه أي مشكلة طبية تؤثر على سمعه.

4-التشجيع والثناء:

  • استخدم الثناء اللفظي (أشكرك ومبسوط من سلوكك)، ونظام النقاط أو الملصقات كتشجيع لطفلك ومكافأته على التزامه بالصبر وعدم مقاطعته لك وللآخرين أثناء الحديث لأن ذلك سيعزز ذلك الشعور بداخله ويجعله حريصًا على تكرار ذلك.

5-القدوة الحسنة:

  • احرص على أن تظهر أنت وشريك حياتك القدوة الحسنة لطفلك من خلال اتباع آداب الحديث أثناء التحدث، والإنصات الفعال وعدم مقاطعة بعضكم البعض.

ثانيا: طفل المدرسة (6 سنوات إلى 12 سنوات)

1-الحوار المستمر:

  • بناء الثقة: احرص على بناء الثقة بينك وبين طفلك من خلال الحوار المستمر وتبادل الأحاديث بينكما عن الأمور الحياتية التي يمر كلا منكما بها، فذلك سيشعر طفلك باهتمامك وتقديرك له وكذلك سيعتاد على أن هناك وقت مخصص له ليتحدث كيفما شاء عما يدور بداخله.
  • آداب الحديث: تحدث مع طفلك بشكل مستمر عن آداب الحديث ودور ذلك في إدارة حوار ونقاش فعال بالإضافة إلى تعزيز الاحترام المتبادل بين المتحدثين.
  • الاتفاق المسبق: احرص على أن تتواصل مع طفلك قبل انشغالك بشيء ما وتتفق معه على أن يقوم بعمل أو نشاط يحبه لحين انتهائك وعدم مقاطعتك مع توضيح أنك تحتاج للتركيز لإتمام تلك المهمة.
  • حقيبة الانتظار: شجع طفلك على أن يخصص إحدى حقائبه لتشمل مجموعة من الأدوات التي تساعده على ممارسة الأنشطة التي يحبها ويستمتع بها لكي يستخدمها في أوقات انتظاره لك وبالتالي لا يشعر بالملل.
  • قراءة القصص: احرص على أن تشارك طفلك في قراءة وسرد القصص التي تتكلم عن أهمية التواصل مع الآخرين ودور الإنصات الفعال في ذلك.

2-التدريب والممارسة:

  • الحديث التفاعلي: احرص على تبادل الأدوار مع طفلك أثناء الحديث وأعطه الفرصة كاملة للسؤال أو التحدث دون أن تقاطعه مع استخدام لغة جسدك لتعبر عن اهتمامك بما يقول والأسئلة المفتوحة لتشجعه على الحديث وكذلك التغذية الراجعة لتؤكد له أنك استوعبت ما يقول ثم اطلب منه أن يفعل مثلك.
  • آداب المقاطعة: درب طفلك على آداب مقاطعة الحديث خاصة وقت الضرورة مثل: أن يشير إليك دون التحدث معبرًا عن ضرورة التحدث إليك، أن يهمس في أذنك أو أن ينتظر لحظة الصمت في الحديث ليلفت انتباهك (مع توضيح أن هناك أوقات استثنائية يجب فيها المقاطعة حتى وإن كنت مشغولًا مثل: التعرض لخطر أو ضرر).
  • توجيه الطفل: إذا لاحظت أنه لا توجد أسباب ملحة وضرورية لمقاطعة طفلك للحديث فلا تستجب له، أشر إليه بالانتظار ووجهه بعد انتهاء الحديث بأنه كان يجب عليه الانتظار لحين الانتهاء.
  • لعبة تبادل الأدوار: مارس تلك اللعبة من خلال بناء مواقف تخيلية وشارك طفلك في التمثيل معك ثم حاول أن تقاطعه عدة مرات أثناء التمثيل وبعدها ناقش معه مشاعره تجاه مقاطعتك له وبذلك سيتعرف على تبعيات ذلك السلوك وأثره النفسي السلبي على المتحدث.

3-التشجيع المستمر:

  •  شجع طفلك باستمرار على التزامه بآداب الحديث والإنصات إلى الآخرين ووضح له أن الحكماء والأشخاص الناجحين يتميزون بمقدرتهم على الاستماع والإنصات الفعال أكثر من قدرتهم على الحديث.

 

مستوى مهارة الإنصات الفعال مرتفع، يجب على الوالدين تعزيز سلوكيات الطفل الإيجابية المرتبطة بتلك المهارة لضمان استمرارية تلك السلوكيات الإيجابية.

الإنصات الفعال هو أعلى درجات الاستماع حيث يتصف بالانتباه القوي والتركيز الشديد، ويعبر عن قدرة الفرد على فهم وجهة نظر الآخر من خلال الاستماع الجيد وإظهار الاهتمام بالحديث وعدم المقاطعة وليس بالضرورة الموافقة أو دعم رأيه.

هو أحد الأركان المهمة والمتطلبات الأساسية للتواصل مع الآخرين بنجاح، فالكلام والاستماع وجهان لعملة واحدة.

ذكرت بعض الدراسات أن الإنسان يقضي حوالي 40% من وقته في الاستماع إلى الآخرين،35% في التحدث، 16% في القراءة و9% في الكتابة.

عناصر الإنصات الفعال:

  • لغة الجسد (أن تعبر بجسدك عن اهتمامك بما يقوله المتحدث مثل النظر إليه، والإيماء وتحريك الرأس).
  • الصمت وعدم المقاطعة (استمع إلى أن ينتهي المتحدث من كلامه).
  • الأسئلة المفتوحة (كيف حدث ذلك؟ ماذا حدث بعدها؟ من كان معك؟ ماذا كان رد فعله؟).
  • التعاطف (أظن أنك كنت سعيد، هذا شعور محبط وماذا كان شعورك وقتها؟).
  • عدم الحكم (استمع جيدًا ولا تستبق الحكم).
  • التغذية الراجعة وإعادة المحتوى (حاول أن تلخص ما فهمته وأخبر المتحدث به ليتأكد من أنك انصت إليه جيدًا).

الإنصات الفعال هو مهارة مكتسبة وليست فطرية. فقد ذكر بعض الباحثين أن المقاطعة سلوكًا طبيعيًا جدًا عند الأطفال الصغار وغالبًا ما يقاطعون لأنهم ما زالوا يتعلمون كيفية تنظيم رغباتهم، فعندما يكون لدى الطفل الصغير فكرة رائعة يرغب في مشاركتها، فإنه لا يفكر في أن الآخر لم ينهِ كلامه أو أنه مشغول في عمل شيء.

  • ويمكن تعليم الأطفال الانتظار أثناء الحوار، وكيفية المقاطعة باحترام من سن 3 سنوات.
  • الطفل (3-5 سنوات): يستغرق الطفل في تلك المرحلة وقتًا طويلًا لتعلم كيفية التحكم في انتباهه.

مقاطعة الطفل في تلك المرحلة ترجع إلى عدم اكتمال نمو ذاكرة المدى الطويلة، ولعدم قدرته على تمييز الأمر الطارئ عن المسائل العادية فضياع إحدى لعبه أو أدواته قد يتساوى في الأهمية مع إصابته أثناء اللعب مع زملائه.

كما يكون لدى الطفل رغبة في مشاركة أحاديث الآخرين والشعور بالانتماء فعندما تتحدث الأم مع أقاربها عن ازدحام المواصلات أو ازدحام الطريق فنجد الطفل ذو الخمس أعوام يقول" أنا متعب من الوقوف كثيرًا".

  • الطفل (6-10): من عمر 5 سنوات يزداد تركيز الطفل بمقدار دقيقة في العام الواحد بحيث يصل عند عمر 10 سنوات للقدرة على الاستماع بتركيز لمدة 10 دقائق.

ويذكر بعض الباحثين أن سبب مقاطعة طفل الست أعوام لحديث الآخرين، هو أنه قد يكون لديه وجهة نظر مختلفة أو قصة رائعة يريد أن يحكيها وأن الأطفال (6-12 سنة) قد يغفل أن الآخرين لديهم احتياجات مماثلة له وكذلك قد يصعب عليهم الالتزام بآداب الحديث وعدم مقاطعة الآخرين حتى وإن كانوا يعرفونها جيدًا.

 

أساليب تربوية وأدوات عملية لتنمية مهارة الانصات الفعال لدى الأطفال

 

أولًا: طفل ما قبل المدرسة (3 إلى 5 سنوات)

1-الاهتمام الايجابي بالأطفال:

  •  احرص على أن تظهر لطفلك اهتمامك المستمر به وبرغباته واهتماماته من خلال الحديث الدائم معه، تخصيص وقت يومي لمشاركته في اللعب والأنشطة التفاعلية وأن تستخدم لغة جسدك بشكل يشعره بأنك قريب منه ومهتم به بالإضافة إلى قراءة القصص بشكل يومي. فالطفل الذي لا يجد الاهتمام من والديه يسعي إلى لفت انتباههم من خلال مجموعة من السلوكيات تشمل المقاطعة أثناء الحديث.

2-تنظيم الوقت:

  • ساعد طفلك في قضاء وقت ممتع في أحد الأنشطة الفردية التي لا تتطلب وجودك مع توفير كل احتياجاته الضرورية مثل: الأكل والشرب وتأكد من اندماجه في ذلك النشاط، بالتالي ستقل احتمالية مقاطعة طفلك لك إذا كنت ستنشغل بأحد الأعمال المنزلية، الأنشطة والمهام الشخصية أو التحدث مع الآخرين.

3-التدريب والممارسة

  • درب طفلك على الإنصات وعدم المقاطعة من خلال مجموعة من الأنشطة مثل: لعبة عروستي (أن يمسك أحدكما بالعروسة ويبدأ الكلام ثم يعطي الآخر العروسة ليتكلم وهكذا)، وألعاب التركيز (العد من رقم واحد إلى 10 والعكس، ولعبة الكراسي الموسيقية، وتمييز الأصوات للأشياء المختلفة بالمنزل ولعبة الحركة حسب الاتجاهات: يمين أو شمال وللأمام أو الوراء) مع التأكد من أن طفلك ليس لديه أي مشكلة طبية تؤثر على سمعه.

4-التشجيع والثناء:

  • استخدم الثناء اللفظي (أشكرك ومبسوط من سلوكك)، ونظام النقاط أو الملصقات كتشجيع لطفلك ومكافأته على التزامه بالصبر وعدم مقاطعته لك وللآخرين أثناء الحديث لأن ذلك سيعزز ذلك الشعور بداخله ويجعله حريصًا على تكرار ذلك.

5-القدوة الحسنة:

  • احرص على أن تظهر أنت وشريك حياتك القدوة الحسنة لطفلك من خلال اتباع آداب الحديث أثناء التحدث، والإنصات الفعال وعدم مقاطعة بعضكم البعض.

ثانيا: طفل المدرسة (6 سنوات إلى 12 سنوات)

1-الحوار المستمر:

  • بناء الثقة: احرص على بناء الثقة بينك وبين طفلك من خلال الحوار المستمر وتبادل الأحاديث بينكما عن الأمور الحياتية التي يمر كلا منكما بها، فذلك سيشعر طفلك باهتمامك وتقديرك له وكذلك سيعتاد على أن هناك وقت مخصص له ليتحدث كيفما شاء عما يدور بداخله.
  • آداب الحديث: تحدث مع طفلك بشكل مستمر عن آداب الحديث ودور ذلك في إدارة حوار ونقاش فعال بالإضافة إلى تعزيز الاحترام المتبادل بين المتحدثين.
  • الاتفاق المسبق: احرص على أن تتواصل مع طفلك قبل انشغالك بشيء ما وتتفق معه على أن يقوم بعمل أو نشاط يحبه لحين انتهائك وعدم مقاطعتك مع توضيح أنك تحتاج للتركيز لإتمام تلك المهمة.
  • حقيبة الانتظار: شجع طفلك على أن يخصص إحدى حقائبه لتشمل مجموعة من الأدوات التي تساعده على ممارسة الأنشطة التي يحبها ويستمتع بها لكي يستخدمها في أوقات انتظاره لك وبالتالي لا يشعر بالملل.
  • قراءة القصص: احرص على أن تشارك طفلك في قراءة وسرد القصص التي تتكلم عن أهمية التواصل مع الآخرين ودور الإنصات الفعال في ذلك.

2-التدريب والممارسة:

  • الحديث التفاعلي: احرص على تبادل الأدوار مع طفلك أثناء الحديث وأعطه الفرصة كاملة للسؤال أو التحدث دون أن تقاطعه مع استخدام لغة جسدك لتعبر عن اهتمامك بما يقول والأسئلة المفتوحة لتشجعه على الحديث وكذلك التغذية الراجعة لتؤكد له أنك استوعبت ما يقول ثم اطلب منه أن يفعل مثلك.
  • آداب المقاطعة: درب طفلك على آداب مقاطعة الحديث خاصة وقت الضرورة مثل: أن يشير إليك دون التحدث معبرًا عن ضرورة التحدث إليك، أن يهمس في أذنك أو أن ينتظر لحظة الصمت في الحديث ليلفت انتباهك (مع توضيح أن هناك أوقات استثنائية يجب فيها المقاطعة حتى وإن كنت مشغولًا مثل: التعرض لخطر أو ضرر).
  • توجيه الطفل: إذا لاحظت أنه لا توجد أسباب ملحة وضرورية لمقاطعة طفلك للحديث فلا تستجب له، أشر إليه بالانتظار ووجهه بعد انتهاء الحديث بأنه كان يجب عليه الانتظار لحين الانتهاء.
  • لعبة تبادل الأدوار: مارس تلك اللعبة من خلال بناء مواقف تخيلية وشارك طفلك في التمثيل معك ثم حاول أن تقاطعه عدة مرات أثناء التمثيل وبعدها ناقش معه مشاعره تجاه مقاطعتك له وبذلك سيتعرف على تبعيات ذلك السلوك وأثره النفسي السلبي على المتحدث.

3-التشجيع المستمر:

  •  شجع طفلك باستمرار على التزامه بآداب الحديث والإنصات إلى الآخرين ووضح له أن الحكماء والأشخاص الناجحين يتميزون بمقدرتهم على الاستماع والإنصات الفعال أكثر من قدرتهم على الحديث.

 

Just tell us who you are to view your results!

راسلنا علي الواتس آب