إختبار سلوك العنف / السلوك العدواني لدى الأطفال (4-12 سنة)

0%

يمزق طفلي الملصقات والصور المعلقة على جدران المدرسة.

Correct! Wrong!

يقوم طفلي بضرب نفسه وشد شعره عند الغضب.

Correct! Wrong!

يمزق طفلي كتب زملائه عندما يختلف معهم في الرأي.

Correct! Wrong!

يتجنب طفلي مشاركة زملائه في الأنشطة الجماعية.

Correct! Wrong!

علاقة طفلي سيئة مع معلم أو أكثر بالمدرسة.

Correct! Wrong!

يكتب طفلي بالألوان وأقلام الفلوماستر على الحوائط.

Correct! Wrong!

يرمي طفلي الأشياء التي بيده مهما كانت ثمينة وقت غضبه.

Correct! Wrong!

يقوم طفلي بركل القطط / الكلاب بالشارع.

Correct! Wrong!

يمارس طفلي الألعاب العنيفة التي تعتمد على القوة.

Correct! Wrong!

يخالف طفلي نظم وقوانين الحضانة/المدرسة.

Correct! Wrong!

يلجأ طفلي إلى الغيبة والنميمة ضد من يختلف معهم بالرأي.

Correct! Wrong!

يشعر طفلي بالفخر والبطولة إذا ما افتعل مشكلة مع زملائه.

Correct! Wrong!

لا يتسامح طفلي مع أي شخص يعتدي عليه.

Correct! Wrong!

يتعجب طفلي من الأولاد الذين يرمون الأوراق والنفايات في سلة المهملات.

Correct! Wrong!

يلجأ طفلي لاستخدام القوة عندما يختلف في الرأي مع الاخرين.

Correct! Wrong!

يستحوذ طفلي على الأشياء التي يستعيرها من الآخرين ويعتبرها ملكا له.

Correct! Wrong!

يثور طفلي ويدخل بنوبة غضب لأسباب تافهة وغير مهمة.

Correct! Wrong!

يستمتع طفلي باللعب العنيف مع أصدقائه.

Correct! Wrong!

يستخدم طفلي حاجات وممتلكات الاخرين بدون استئذانهم.

Correct! Wrong!

يروج طفلي الشائعات ضد الأشخاص الذين لا يحبهم.

Correct! Wrong!

يضرب طفلي رأسه في الأشياء المحيطة به أو يقفز كثيرا على الأرض عندما يغضب.

Correct! Wrong!

يحافظ طفلي على ممتلكات المدرسة.

Correct! Wrong!

يرد طفلي على من يشتمه بشتيمة أسوأ .

Correct! Wrong!

يتشاجر طفلي مع اخوته / أصدقائه أكثر من مرة على مدار اليوم.

Correct! Wrong!

يغلق طفلي الباب بقوة عندما يغضب.

Correct! Wrong!

يمزق طفلي ملابسه وأدواته عندما يشعر بالضيق.

Correct! Wrong!

يلقي طفلي الحجارة أو الكرة على لمبات الانارة أو الحيوانات بالشارع.

Correct! Wrong!

إختبار سلوك العنف / السلوك العدواني لدى الأطفال (4-12 سنة)

مستوى سلوك العنف / السلوك العدواني عند الطفل منخفض.

طفلك شخص لا يميل إلى العنف أثناء التعامل مع المحيطين به، لذلك يجب أن تستمر في استخدام الأسلوب التربوي السليم الذي يعتمد على المشاركة والحوار، بناء جدار الثقة بينك وبين طفلك وغرس القيم الأخلاقية بشخصية طفلك مع اتباع أسلوب تأديب وتهذيب متزن.

 

العنف والسلوك العدواني:

هو ممارسة القوة البدنية لإنزال الأذى بالأشخاص أو الممتلكات، كما أنه الفعل أو المعاملة التي تحدث ضررًا جسديًا أو التدخل في الحرية الشخصية، والعنف مستويات مختلفة تبدأ بالعنف اللفظي الذي يتمثل بالسب والتوبيخ، والعنف البدني الذي يتمثل في الضرب والمشاجرة والتعدي على الأخرين، وأخيرًا العنف التنفيذي ويتمثل في التفكير في القتل والتعدي على الاخرين أو على ممتلكاتهم بالقوة.

 

 أسباب العنف / السلوك العدواني لدى الأطفال:

  • التنشئة الأسرية وأسلوب المعاملة الوالدية غير السوية: الأساليب غير السوية مثل: أسلوب القسوة الزائدة، أسلوب التدليل والحماية الزائدة، الأسلوب المتذبذب، أسلوب الاهمال) قد تجعل الفرد يفقد الثقة في النفس وتضطرب علاقته مع الاخرين ويشعر بالدونية وتدفعه للعنف.
  • الحضانة / المدرسة: في بعض الأوقات قد تكون الحضانة / المدرسة أحد الأسباب الرئيسية لتطوير سلوك العنف بشكل سلبي عند الأطفال وذلك بسبب: غياب القدوة الحسنة بالمنزل والمدرسة أو عدم كفاية الانشطة المصاحبة للعملية التدريسية أو الكثافة في الفصول الدراسية أو غياب التوجيه والإرشاد أو نقص الكفاءات العلمية المدربة للتعامل مع الأطفال أو الشعور بالفشل والإحباط والحرمان.
  • العنف والعدوان قد يكون استجابة للفشل في إشباع الحاجات أو يكون بسبب الرغبة في التعلق على العوائق التي تحول دون إشباع الحاجات كما أن الحرمان من الحب والأمن والتقدير الاجتماعي والتعرض للعدائية من الأسباب التي تجعل الطفل عنيف.
  • المستوى الاقتصادي للأسرة: انخفاض المستوى الاقتصادي للأسرة من أهم العوامل التي تؤدي للعنف حيث يشعر الطفل بالحرمان الشديد مما يؤدي إلى لجؤهم للعنف للتعويض عن ذلك الشعور.
  • الدوافع الاجتماعية: ارتفاع عدد أفراد الاسرة الذين يعيشون في منزل واحد أو الخلافات الزوجية والصراع بين الزوجين أمام الأبناء أو النموذج الابوي المتسلط على الام أو المعاملة التميزية للذكور على حساب الاناث أو العكس والاعتقاد بأن الشئون العائلية شئون خاصة يحكمها رب العائلة.
  • خبرات الإساءة والإهمال: قد يتعرض الطفل لتلك الخبرات على يد أحد أعضاء الأسرة أو مشاهدة العنف ضد الأم على يد الأب، هذا بالإضافة إلى ملاحظة بعض الأنماط السلوكية السيئة على يد الأباء أو الرفاق أو مشاهدة وسائل الاعلام.
  • الطلاق: انفصال الزوجين عن بعضهم البعض يؤدي إلى إهمال أحد الطرفين للأطفال في كثير من الأحيان مما ينتج عنه شعور الأبناء بالحرمان العاطفي وينتهي بالعنف والعدوان.

أساليب وأدوات تربوية لتعديل سلوك العنف / السلوك العدواني لدى الأطفال

1-القدوة الحسنة:-

المربي هو القدوة الحسنة والبطل الأول في حياة أطفاله ولذا يجب عليه الحرص الشديد في التعامل مع المواقف والأحداث المختلفة لأن اطفاله يقلدوا ويسلكوا نفس تصرفاته في المواقف المختلفة.

2-التعبير عن الحب بشكل دائم:-

احرص على إظهار مشاعر الحب والاهتمام لطفلك بشكل مستمر سواء بشكل لفظي (أخبره بأنك تحبه فذلك يسبب مشاعر سعادة للطفل ويزرع بداخله الأمان والثقة) أو غير لفظي من خلال لغة الجسد وتعبيرات الوجه كالابتسامة، التقبيل والأحضان (أكثِر من احتضان طفلك بشكل يومي فذلك له أثر نفسي إيجابي كبير على الطفل).

3-الحوار والمشاركة الفعالة:

احرص على تخصيص وقت يومي للحديث والاستماع له وكذلك مشاركته الألعاب التي يحبها والتي تنمي قدراته مثل: لعبة المكعبات، لعبة العرائس المتحركة وكذلك الأعمال الفنية مثل الرسم بالإضافة إلى المداومة على قراءة القصص والحكايات لطفلك خاصة قبل النوم.

اطلب منه أن يساعدك ويشاركك في بعض الأعمال المنزلية البسيطة مثل إعداد مائدة الطعام أو ترتيب الغرفة.

قراءة القصص والروايات: شارك طفلك منذ صغره قراءة القصص والروايات وخاصة التي تحتوي على الأحداث والمواقف الصعبة التي تتطلب من الأبطال الهدوء والتحكم في مشاعرهم لتحقيق أهدافهم.

4-التعامل مع المواقف الصعبة

علم طفلك ودربه على كيفية مواجهة المشاعر السلبية مثل مشاعر الغضب أو الإحباط عن طريق استخدام استراتيجية أو أكثر مناسبة لذلك (مثل: قراءة الأدعية الدينية، والضغط على قبضة يده، وممارسة ألعاب الفك والتركيب، والاستماع إلى الموسيقى، والرسم، ومضغ اللبان / العلكة وممارسة تمارين الضغط).

تعامل بهدوء مع سلوك طفلك واحرص على أن تتفهم السبب وراء سلوكه وتصرفاته كي تستطيع تعديل سلوكه بشكل إيجابي في المستقبل.

شجع طفلك على ممارسة الألعاب الرياضية والتي تعلمه كيفية التحكم والتوافق العقلي والحركي، كما تمده بالطاقة الإيجابية وتساعده على تفريغ الشحنة /الطاقة السلبية (مثل: السباحة، الجمباز وألعاب الدفاع عن النفس) بالإضافة إلى بعض الألعاب الذهنية مثل: الشطرنج، والألغاز والمتاهة.

5-الاشراف والتوجيه

المتابعة الجيدة وعن كثب للبرامج والمسلسلات التي يشاهدها الطفل في التليفزيون والانترنت والابتعاد عن مشاهد العنف، مراقبة اختيار الطفل لأصدقائه المقربين لما لهم من تأثير قوي على شخصية الطفل وكذلك التواصل المستمر مع المدرسة ومتابعة سلوك الطفل وطرق تعامله مع زملائه ومدرسيه.

6-استغلال وقت الفراغ

اكتشاف مواهب وقدرات الطفل مبكرا ثم تنمية مواهب وقدراته بشكل مستمر سيجعله منشغل في تنمية تلك المواهب بشكل ممتع ويفرغ طاقاته بشكل إيجابي.

7-أسلوب التأديب والتهذيب

ركز على الجوانب الإيجابية وشجعه على السلوكيات الجيدة وحاول إبعاده عن السلوكيات غير الجيدة بطرق إبداعية بعيدًا عن العنف والقسوة.

تجنب الصياح والضرب كعقاب لأنه لا يجدي في كثير من الأوقات كما يجعل الطفل يستخدم نفس الأسلوب في التعامل مع الآخرين مما يثير استياءهم من طفلك وسلوكه.

استخدم الإبعاد المؤقت (أن تضعه بمفرده في مكان مخصص لمدة معينة ويفضل لمدة دقيقة عن كل سنة من عمره إذا أساء التصرف فمثلًا: طفل ذو أربع سنوات يبقى لمدة أربع دقائق في غرفته ولكن بعيدًا عن لعبه) والحرمان من الامتيازات في تأديب طفلك مثل مشاهدة التليفزيون وركوب الدراجة.

احرص على وضع قواعد واضحة ومنطقية وفرضها برقة ولطف مع رفع وعي وإدراك الطفل بالقواعد وأهمية التزامه بها وكذلك العواقب السلبية المترتبة في حالة عدم الالتزام (استخدم أسلوب النقاط / النجوم لتعزيز السلوك الإيجابي وتعديل السلوك السلبي فمثلًا يحصل طفلك على نقاط كلما أنجز مهمة "غسيل الأسنان، ترتيب اللعب ومساعدة الآخرين" بينما يتم خسارة نقاط في حال عدم إنجاز المهام أو فعل سلوك غير جيد، الصياح، الألفاظ السيئة والكذب".

ضع الإطار والقواعد العامة بشكل واضح لطفلك واشرح له الهدف من اتباعها والأثر الإيجابي لذلك (مثال: الصدق والأمانة، حيث توضح لطفلك أهمية تلك القيم في حياتنا وأن الإنسان الصادق يكسب حب واحترام الآخرين بعكس الإنسان الكاذب) واتفق معه على وضع العقاب المناسب في حال اختراق أي من تلك القواعد.

احرص على مكافأة طفلك في حال فعل سلوك إيجابي وبشكل تطوعي (مثل: تقديم المساعدة لأحد زملائه في المدرسة أثناء تحصيل وفهم الدروس التي لم يحضرها خلال الأسبوع السابق بسبب مرضه) وكذلك عقاب يتناسب مع سنه في حاله السلوك غير الجيد (مثل: حرمانه من الذهاب للنادي أو مشاهدة التليفزيون أو الكمبيوتر ليوم أو أكثر في حال ضرب أحد أخوته أو زملائه والتعدي عليه بالقول) مع الحرص على الحوار لتعديل السلوك.

احرص على منح طفلك الهدايا والمكافئات المرتبطة باستمراره في أداء المهام والأنشطة التي تنمي قدراته ومواهبه بشرط أن تتماشى مع السلوكيات الجيدة.

مستوى سلوك العنف / السلوك العدواني عند الطفل متوسط.

لدى طفلك ميول إلى استخدام العنف مع من حوله، لذلك يجب توخي الحذر والبدء في تعديل سلوكه بشكل سريع مع اتباع الأساليب التربوية المرتبطة بذلك.

 

 

العنف والسلوك العدواني:

هو ممارسة القوة البدنية لإنزال الأذى بالأشخاص أو الممتلكات، كما أنه الفعل أو المعاملة التي تحدث ضررًا جسديًا أو التدخل في الحرية الشخصية، والعنف مستويات مختلفة تبدأ بالعنف اللفظي الذي يتمثل بالسب والتوبيخ، والعنف البدني الذي يتمثل في الضرب والمشاجرة والتعدي على الأخرين، وأخيرًا العنف التنفيذي ويتمثل في التفكير في القتل والتعدي على الاخرين أو على ممتلكاتهم بالقوة.

 

 أسباب العنف / السلوك العدواني لدى الأطفال:

  • التنشئة الأسرية وأسلوب المعاملة الوالدية غير السوية: الأساليب غير السوية مثل: أسلوب القسوة الزائدة، أسلوب التدليل والحماية الزائدة، الأسلوب المتذبذب، أسلوب الاهمال) قد تجعل الفرد يفقد الثقة في النفس وتضطرب علاقته مع الاخرين ويشعر بالدونية وتدفعه للعنف.
  • الحضانة / المدرسة: في بعض الأوقات قد تكون الحضانة / المدرسة أحد الأسباب الرئيسية لتطوير سلوك العنف بشكل سلبي عند الأطفال وذلك بسبب: غياب القدوة الحسنة بالمنزل والمدرسة أو عدم كفاية الانشطة المصاحبة للعملية التدريسية أو الكثافة في الفصول الدراسية أو غياب التوجيه والإرشاد أو نقص الكفاءات العلمية المدربة للتعامل مع الأطفال أو الشعور بالفشل والإحباط والحرمان.
  • العنف والعدوان قد يكون استجابة للفشل في إشباع الحاجات أو يكون بسبب الرغبة في التعلق على العوائق التي تحول دون إشباع الحاجات كما أن الحرمان من الحب والأمن والتقدير الاجتماعي والتعرض للعدائية من الأسباب التي تجعل الطفل عنيف.
  • المستوى الاقتصادي للأسرة: انخفاض المستوى الاقتصادي للأسرة من أهم العوامل التي تؤدي للعنف حيث يشعر الطفل بالحرمان الشديد مما يؤدي إلى لجؤهم للعنف للتعويض عن ذلك الشعور.
  • الدوافع الاجتماعية: ارتفاع عدد أفراد الاسرة الذين يعيشون في منزل واحد أو الخلافات الزوجية والصراع بين الزوجين أمام الأبناء أو النموذج الابوي المتسلط على الام أو المعاملة التميزية للذكور على حساب الاناث أو العكس والاعتقاد بأن الشئون العائلية شئون خاصة يحكمها رب العائلة.
  • خبرات الإساءة والإهمال: قد يتعرض الطفل لتلك الخبرات على يد أحد أعضاء الأسرة أو مشاهدة العنف ضد الأم على يد الأب، هذا بالإضافة إلى ملاحظة بعض الأنماط السلوكية السيئة على يد الأباء أو الرفاق أو مشاهدة وسائل الاعلام.
  • الطلاق: انفصال الزوجين عن بعضهم البعض يؤدي إلى إهمال أحد الطرفين للأطفال في كثير من الأحيان مما ينتج عنه شعور الأبناء بالحرمان العاطفي وينتهي بالعنف والعدوان.

أساليب وأدوات تربوية لتعديل سلوك العنف / السلوك العدواني لدى الأطفال

1-القدوة الحسنة:-

المربي هو القدوة الحسنة والبطل الأول في حياة أطفاله ولذا يجب عليه الحرص الشديد في التعامل مع المواقف والأحداث المختلفة لأن اطفاله يقلدوا ويسلكوا نفس تصرفاته في المواقف المختلفة.

2-التعبير عن الحب بشكل دائم:-

احرص على إظهار مشاعر الحب والاهتمام لطفلك بشكل مستمر سواء بشكل لفظي (أخبره بأنك تحبه فذلك يسبب مشاعر سعادة للطفل ويزرع بداخله الأمان والثقة) أو غير لفظي من خلال لغة الجسد وتعبيرات الوجه كالابتسامة، التقبيل والأحضان (أكثِر من احتضان طفلك بشكل يومي فذلك له أثر نفسي إيجابي كبير على الطفل).

3-الحوار والمشاركة الفعالة:

احرص على تخصيص وقت يومي للحديث والاستماع له وكذلك مشاركته الألعاب التي يحبها والتي تنمي قدراته مثل: لعبة المكعبات، لعبة العرائس المتحركة وكذلك الأعمال الفنية مثل الرسم بالإضافة إلى المداومة على قراءة القصص والحكايات لطفلك خاصة قبل النوم.

اطلب منه أن يساعدك ويشاركك في بعض الأعمال المنزلية البسيطة مثل إعداد مائدة الطعام أو ترتيب الغرفة.

قراءة القصص والروايات: شارك طفلك منذ صغره قراءة القصص والروايات وخاصة التي تحتوي على الأحداث والمواقف الصعبة التي تتطلب من الأبطال الهدوء والتحكم في مشاعرهم لتحقيق أهدافهم.

4-التعامل مع المواقف الصعبة

علم طفلك ودربه على كيفية مواجهة المشاعر السلبية مثل مشاعر الغضب أو الإحباط عن طريق استخدام استراتيجية أو أكثر مناسبة لذلك (مثل: قراءة الأدعية الدينية، والضغط على قبضة يده، وممارسة ألعاب الفك والتركيب، والاستماع إلى الموسيقى، والرسم، ومضغ اللبان / العلكة وممارسة تمارين الضغط).

تعامل بهدوء مع سلوك طفلك واحرص على أن تتفهم السبب وراء سلوكه وتصرفاته كي تستطيع تعديل سلوكه بشكل إيجابي في المستقبل.

شجع طفلك على ممارسة الألعاب الرياضية والتي تعلمه كيفية التحكم والتوافق العقلي والحركي، كما تمده بالطاقة الإيجابية وتساعده على تفريغ الشحنة /الطاقة السلبية (مثل: السباحة، الجمباز وألعاب الدفاع عن النفس) بالإضافة إلى بعض الألعاب الذهنية مثل: الشطرنج، والألغاز والمتاهة.

5-الاشراف والتوجيه

المتابعة الجيدة وعن كثب للبرامج والمسلسلات التي يشاهدها الطفل في التليفزيون والانترنت والابتعاد عن مشاهد العنف، مراقبة اختيار الطفل لأصدقائه المقربين لما لهم من تأثير قوي على شخصية الطفل وكذلك التواصل المستمر مع المدرسة ومتابعة سلوك الطفل وطرق تعامله مع زملائه ومدرسيه.

6-استغلال وقت الفراغ

اكتشاف مواهب وقدرات الطفل مبكرا ثم تنمية مواهب وقدراته بشكل مستمر سيجعله منشغل في تنمية تلك المواهب بشكل ممتع ويفرغ طاقاته بشكل إيجابي.

7-أسلوب التأديب والتهذيب

ركز على الجوانب الإيجابية وشجعه على السلوكيات الجيدة وحاول إبعاده عن السلوكيات غير الجيدة بطرق إبداعية بعيدًا عن العنف والقسوة.

تجنب الصياح والضرب كعقاب لأنه لا يجدي في كثير من الأوقات كما يجعل الطفل يستخدم نفس الأسلوب في التعامل مع الآخرين مما يثير استياءهم من طفلك وسلوكه.

استخدم الإبعاد المؤقت (أن تضعه بمفرده في مكان مخصص لمدة معينة ويفضل لمدة دقيقة عن كل سنة من عمره إذا أساء التصرف فمثلًا: طفل ذو أربع سنوات يبقى لمدة أربع دقائق في غرفته ولكن بعيدًا عن لعبه) والحرمان من الامتيازات في تأديب طفلك مثل مشاهدة التليفزيون وركوب الدراجة.

احرص على وضع قواعد واضحة ومنطقية وفرضها برقة ولطف مع رفع وعي وإدراك الطفل بالقواعد وأهمية التزامه بها وكذلك العواقب السلبية المترتبة في حالة عدم الالتزام (استخدم أسلوب النقاط / النجوم لتعزيز السلوك الإيجابي وتعديل السلوك السلبي فمثلًا يحصل طفلك على نقاط كلما أنجز مهمة "غسيل الأسنان، ترتيب اللعب ومساعدة الآخرين" بينما يتم خسارة نقاط في حال عدم إنجاز المهام أو فعل سلوك غير جيد، الصياح، الألفاظ السيئة والكذب".

ضع الإطار والقواعد العامة بشكل واضح لطفلك واشرح له الهدف من اتباعها والأثر الإيجابي لذلك (مثال: الصدق والأمانة، حيث توضح لطفلك أهمية تلك القيم في حياتنا وأن الإنسان الصادق يكسب حب واحترام الآخرين بعكس الإنسان الكاذب) واتفق معه على وضع العقاب المناسب في حال اختراق أي من تلك القواعد.

احرص على مكافأة طفلك في حال فعل سلوك إيجابي وبشكل تطوعي (مثل: تقديم المساعدة لأحد زملائه في المدرسة أثناء تحصيل وفهم الدروس التي لم يحضرها خلال الأسبوع السابق بسبب مرضه) وكذلك عقاب يتناسب مع سنه في حاله السلوك غير الجيد (مثل: حرمانه من الذهاب للنادي أو مشاهدة التليفزيون أو الكمبيوتر ليوم أو أكثر في حال ضرب أحد أخوته أو زملائه والتعدي عليه بالقول) مع الحرص على الحوار لتعديل السلوك.

احرص على منح طفلك الهدايا والمكافئات المرتبطة باستمراره في أداء المهام والأنشطة التي تنمي قدراته ومواهبه بشرط أن تتماشى مع السلوكيات الجيدة.

مستوى سلوك العنف / السلوك العدواني عند طفلك مرتفع.

طفلك يميل إلى استخدام العنف والسلوك العدواني مع من حوله، يجب أن تبدأ فورا باتخاذ إجراءات لتعديل سلوكه وفي حال عدم تغير الوضع سريعا يجب أن تلجأ إلى أحد المتخصصين في مجال علم النفس والإرشاد الأسري.

 

العنف والسلوك العدواني:

هو ممارسة القوة البدنية لإنزال الأذى بالأشخاص أو الممتلكات، كما أنه الفعل أو المعاملة التي تحدث ضررًا جسديًا أو التدخل في الحرية الشخصية، والعنف مستويات مختلفة تبدأ بالعنف اللفظي الذي يتمثل بالسب والتوبيخ، والعنف البدني الذي يتمثل في الضرب والمشاجرة والتعدي على الأخرين، وأخيرًا العنف التنفيذي ويتمثل في التفكير في القتل والتعدي على الاخرين أو على ممتلكاتهم بالقوة.

 

 أسباب العنف / السلوك العدواني لدى الأطفال:

  • التنشئة الأسرية وأسلوب المعاملة الوالدية غير السوية: الأساليب غير السوية مثل: أسلوب القسوة الزائدة، أسلوب التدليل والحماية الزائدة، الأسلوب المتذبذب، أسلوب الاهمال) قد تجعل الفرد يفقد الثقة في النفس وتضطرب علاقته مع الاخرين ويشعر بالدونية وتدفعه للعنف.
  • الحضانة / المدرسة: في بعض الأوقات قد تكون الحضانة / المدرسة أحد الأسباب الرئيسية لتطوير سلوك العنف بشكل سلبي عند الأطفال وذلك بسبب: غياب القدوة الحسنة بالمنزل والمدرسة أو عدم كفاية الانشطة المصاحبة للعملية التدريسية أو الكثافة في الفصول الدراسية أو غياب التوجيه والإرشاد أو نقص الكفاءات العلمية المدربة للتعامل مع الأطفال أو الشعور بالفشل والإحباط والحرمان.
  • العنف والعدوان قد يكون استجابة للفشل في إشباع الحاجات أو يكون بسبب الرغبة في التعلق على العوائق التي تحول دون إشباع الحاجات كما أن الحرمان من الحب والأمن والتقدير الاجتماعي والتعرض للعدائية من الأسباب التي تجعل الطفل عنيف.
  • المستوى الاقتصادي للأسرة: انخفاض المستوى الاقتصادي للأسرة من أهم العوامل التي تؤدي للعنف حيث يشعر الطفل بالحرمان الشديد مما يؤدي إلى لجؤهم للعنف للتعويض عن ذلك الشعور.
  • الدوافع الاجتماعية: ارتفاع عدد أفراد الاسرة الذين يعيشون في منزل واحد أو الخلافات الزوجية والصراع بين الزوجين أمام الأبناء أو النموذج الابوي المتسلط على الام أو المعاملة التميزية للذكور على حساب الاناث أو العكس والاعتقاد بأن الشئون العائلية شئون خاصة يحكمها رب العائلة.
  • خبرات الإساءة والإهمال: قد يتعرض الطفل لتلك الخبرات على يد أحد أعضاء الأسرة أو مشاهدة العنف ضد الأم على يد الأب، هذا بالإضافة إلى ملاحظة بعض الأنماط السلوكية السيئة على يد الأباء أو الرفاق أو مشاهدة وسائل الاعلام.
  • الطلاق: انفصال الزوجين عن بعضهم البعض يؤدي إلى إهمال أحد الطرفين للأطفال في كثير من الأحيان مما ينتج عنه شعور الأبناء بالحرمان العاطفي وينتهي بالعنف والعدوان.

أساليب وأدوات تربوية لتعديل سلوك العنف / السلوك العدواني لدى الأطفال

1-القدوة الحسنة:-

المربي هو القدوة الحسنة والبطل الأول في حياة أطفاله ولذا يجب عليه الحرص الشديد في التعامل مع المواقف والأحداث المختلفة لأن اطفاله يقلدوا ويسلكوا نفس تصرفاته في المواقف المختلفة.

2-التعبير عن الحب بشكل دائم:-

احرص على إظهار مشاعر الحب والاهتمام لطفلك بشكل مستمر سواء بشكل لفظي (أخبره بأنك تحبه فذلك يسبب مشاعر سعادة للطفل ويزرع بداخله الأمان والثقة) أو غير لفظي من خلال لغة الجسد وتعبيرات الوجه كالابتسامة، التقبيل والأحضان (أكثِر من احتضان طفلك بشكل يومي فذلك له أثر نفسي إيجابي كبير على الطفل).

3-الحوار والمشاركة الفعالة:

احرص على تخصيص وقت يومي للحديث والاستماع له وكذلك مشاركته الألعاب التي يحبها والتي تنمي قدراته مثل: لعبة المكعبات، لعبة العرائس المتحركة وكذلك الأعمال الفنية مثل الرسم بالإضافة إلى المداومة على قراءة القصص والحكايات لطفلك خاصة قبل النوم.

اطلب منه أن يساعدك ويشاركك في بعض الأعمال المنزلية البسيطة مثل إعداد مائدة الطعام أو ترتيب الغرفة.

قراءة القصص والروايات: شارك طفلك منذ صغره قراءة القصص والروايات وخاصة التي تحتوي على الأحداث والمواقف الصعبة التي تتطلب من الأبطال الهدوء والتحكم في مشاعرهم لتحقيق أهدافهم.

4-التعامل مع المواقف الصعبة

علم طفلك ودربه على كيفية مواجهة المشاعر السلبية مثل مشاعر الغضب أو الإحباط عن طريق استخدام استراتيجية أو أكثر مناسبة لذلك (مثل: قراءة الأدعية الدينية، والضغط على قبضة يده، وممارسة ألعاب الفك والتركيب، والاستماع إلى الموسيقى، والرسم، ومضغ اللبان / العلكة وممارسة تمارين الضغط).

تعامل بهدوء مع سلوك طفلك واحرص على أن تتفهم السبب وراء سلوكه وتصرفاته كي تستطيع تعديل سلوكه بشكل إيجابي في المستقبل.

شجع طفلك على ممارسة الألعاب الرياضية والتي تعلمه كيفية التحكم والتوافق العقلي والحركي، كما تمده بالطاقة الإيجابية وتساعده على تفريغ الشحنة /الطاقة السلبية (مثل: السباحة، الجمباز وألعاب الدفاع عن النفس) بالإضافة إلى بعض الألعاب الذهنية مثل: الشطرنج، والألغاز والمتاهة.

5-الاشراف والتوجيه

المتابعة الجيدة وعن كثب للبرامج والمسلسلات التي يشاهدها الطفل في التليفزيون والانترنت والابتعاد عن مشاهد العنف، مراقبة اختيار الطفل لأصدقائه المقربين لما لهم من تأثير قوي على شخصية الطفل وكذلك التواصل المستمر مع المدرسة ومتابعة سلوك الطفل وطرق تعامله مع زملائه ومدرسيه.

6-استغلال وقت الفراغ

اكتشاف مواهب وقدرات الطفل مبكرا ثم تنمية مواهب وقدراته بشكل مستمر سيجعله منشغل في تنمية تلك المواهب بشكل ممتع ويفرغ طاقاته بشكل إيجابي.

7-أسلوب التأديب والتهذيب

ركز على الجوانب الإيجابية وشجعه على السلوكيات الجيدة وحاول إبعاده عن السلوكيات غير الجيدة بطرق إبداعية بعيدًا عن العنف والقسوة.

تجنب الصياح والضرب كعقاب لأنه لا يجدي في كثير من الأوقات كما يجعل الطفل يستخدم نفس الأسلوب في التعامل مع الآخرين مما يثير استياءهم من طفلك وسلوكه.

استخدم الإبعاد المؤقت (أن تضعه بمفرده في مكان مخصص لمدة معينة ويفضل لمدة دقيقة عن كل سنة من عمره إذا أساء التصرف فمثلًا: طفل ذو أربع سنوات يبقى لمدة أربع دقائق في غرفته ولكن بعيدًا عن لعبه) والحرمان من الامتيازات في تأديب طفلك مثل مشاهدة التليفزيون وركوب الدراجة.

احرص على وضع قواعد واضحة ومنطقية وفرضها برقة ولطف مع رفع وعي وإدراك الطفل بالقواعد وأهمية التزامه بها وكذلك العواقب السلبية المترتبة في حالة عدم الالتزام (استخدم أسلوب النقاط / النجوم لتعزيز السلوك الإيجابي وتعديل السلوك السلبي فمثلًا يحصل طفلك على نقاط كلما أنجز مهمة "غسيل الأسنان، ترتيب اللعب ومساعدة الآخرين" بينما يتم خسارة نقاط في حال عدم إنجاز المهام أو فعل سلوك غير جيد، الصياح، الألفاظ السيئة والكذب".

ضع الإطار والقواعد العامة بشكل واضح لطفلك واشرح له الهدف من اتباعها والأثر الإيجابي لذلك (مثال: الصدق والأمانة، حيث توضح لطفلك أهمية تلك القيم في حياتنا وأن الإنسان الصادق يكسب حب واحترام الآخرين بعكس الإنسان الكاذب) واتفق معه على وضع العقاب المناسب في حال اختراق أي من تلك القواعد.

احرص على مكافأة طفلك في حال فعل سلوك إيجابي وبشكل تطوعي (مثل: تقديم المساعدة لأحد زملائه في المدرسة أثناء تحصيل وفهم الدروس التي لم يحضرها خلال الأسبوع السابق بسبب مرضه) وكذلك عقاب يتناسب مع سنه في حاله السلوك غير الجيد (مثل: حرمانه من الذهاب للنادي أو مشاهدة التليفزيون أو الكمبيوتر ليوم أو أكثر في حال ضرب أحد أخوته أو زملائه والتعدي عليه بالقول) مع الحرص على الحوار لتعديل السلوك.

احرص على منح طفلك الهدايا والمكافئات المرتبطة باستمراره في أداء المهام والأنشطة التي تنمي قدراته ومواهبه بشرط أن تتماشى مع السلوكيات الجيدة.

Just tell us who you are to view your results!

إضافة تعليق

الخانات المحددة بعلامة * مهمة

راسلنا علي الواتس آب