إختبار قيمة الشجاعة لدى الأطفال

0%

عندما أتعرض لوعكة صحية، أجد ابني:

Correct! Wrong!

عند حدوث مشكلة ما في المدرسة بين طفلي وأحد المدرسين، فإن طفلي:

Correct! Wrong!

عند ذهاب الأسرة للملاهي للاستمتاع بوقتها، فإن ابني:

Correct! Wrong!

عندما يخطئ ابني خطأ ما وأقوم بمواجهته بهذا الخطأ، فإنه:

Correct! Wrong!

إذا تعرض أحد الأطفال لهجوم كلب عليه في الشارع، فرد فعل طفلي سيكون كالتالي:

Correct! Wrong!

عند حدوث مشكلة ما للأسرة ومعرفة ابني بها، فانه:

Correct! Wrong!

عند مناقشة ابني في أمور تخصه، فإنه:

Correct! Wrong!

عندما أصطحب طفلي في التجمعات العائلية أو حفلات الأصدقاء، فإن طفلي:

Correct! Wrong!

إذا تعرض أحد أصدقاء طفلي أو أخيه لموقف يشكل خطر عليه، فإن طفلي:

Correct! Wrong!

عندما يتعرض أحد أصدقاء ابني للتنمر أو المضايقات، فإنه:

Correct! Wrong!

عند الحديث عن المستقبل وما سوف تكون عليه الأوضاع فيما بعد، أجد ابني:

Correct! Wrong!

أثناء اجتماع الأسرة حيث يقوم كل منا بمشاركة أخباره واهتماماته مع الآخرين، فإن ابني:

Correct! Wrong!

عند اختلاف طفلي في الرأي مع أي شخص يكبره سنًا، فإنه:

Correct! Wrong!

عند تعرض بعد أغراض المنزل للتلف نتيجة عبث ابني بها، فإنه:

Correct! Wrong!

إذا تعرض طفلي لهجوم / اعتداء لفظي أو جسدي من أحد زملائه، فإنه:

Correct! Wrong!

إختبار قيمة الشجاعة لدى الأطفال
مستوي قيمة الشجاعة منخفض ويحتاج الي دعم ومساندة بشكل سريع وفعال من الوالدين.

كيف أقوم بغرس تلك القيمة وتعزيزها لدي طفلي؟

من المهم معرفة المربي بتعريف ومعني قيمة الشجاعة وأشكالها بالإضافة إلى مساعدة طفله على تنمية وتطوير تلك القيمة من خلال توفير البيئة المناسبة والإشراف على اختيار الجرعات التربوية المناسبة له حسب المرحلة العمرية لأن الشجاعة كقيمة وكسمة شخصية ستحتاج لوقت كي تكبر وتتطور في شخصية أطفالنا.

الشجاعة ليس معناها انعدام الخوف، بل قدرتنا على السيطرة على الخوف الذي بداخلنا وأن نتغلب عليه.

للشجاعة عدة أشكال كالتالي:

شجاعة أخلاقية: هي قول وفعل الشيء الصحيح والذي يتماشى مع قيمنا ومعتقداتنا تحت أي ظرف وفي أي وقت.

شجاعة فكرية: قدرة الإنسان على التعبير عن أفكاره، وقناعاته وآراءه حتى وان كان من الممكن أن يتعارض مع آراء غيره. مع الوضع في الاعتبار المرونة في تقبل / احترام آراء وأفكار الآخرين حتى وان تعارضت مع أفكارنا وآرائنا.

شجاعة جسدية: الإقدام على فعل الشيء الصحيح حتى وان كان من الممكن أن يعرض الإنسان لضرر جسدي من أجل غرض نبيل ومن أجل انقاذ الآخرين والحفاظ على حياتهم " مثل التدخل لإنقاذ إنسان يتعرض للحرق أو الغرق" من المهم أن نوضح أن هذا النوع يتطلب التفكير أولًا وحساب درجة الخطورة والوضع في الاعتبار الإمكانيات الشخصية لفعل ذلك، وبالتالي كي أنقذ إنسانًا يتعرض للغرق يجب أن أجيد السباحة أو استخدم حلول مختلفة مثل إلقاء عوامه لإنفاذه أو الاستغاثة لطلب المساعدة".

أولًا: طفل ما قبل المدرسة (صفر إلى 5 سنوات)

1-التعبير الجسدي عن الحب (الأحضان والقبلات)

  • أكثر من احتضان ابنك / ابنتك خلال اليوم الواحد، لأن الدراسات أكدت أن الحضن له أهمية كبيرة في طمأنة الأطفال وتعزيز إحساسهم بالأمان.
  • علم ابنك / ابنتك التعبير عن مشاعره وأن يطلب أن تحتضنه في أي وقت يحتاج لذلك.
  • إذا وجدت طفلك خائف، احضنه بشكل سريع وقم بعمل مساج له في جسمه كي يهدأ ويطمئن.

2-تنمية الإحساس بالأمان عند الطفل

  • اختر لعبة قطنية (عروسة / دبدوب) وحاول أن تجعلها مع طفلك باستمرار خصوصًا وقت الخروج من البيت (هام جدًا في مرحلة ما قبل الحضانة).
  • إذا وجدته متمسك بلعبة معينة، دعمه واترك له اللعبة لأنه غالبًا يشعر بالأمان والألفة مع هذه اللعبة.

3-لعبة الاستعداد والتخيل

  • حاول باستمرار تهيئة طفلك للمواقف والتجارب الجديدة من خلال تخيل الموقف قبل حدوثه ومناقشة تفاصيله.
  • من المهم أنك تضيف لمستك الإبداعية خلال عملية التخيل لأن ذلك يقلل أي مخاوف محتملة.

مثال توضيحي: قبل الذهاب لعيادة الطبيب، ووجدت طفلك خائف من التجربة، ابدأ بسرد تفاصيل ما سيحدث لطفلك مع التركيز على طريقة عرض الأشياء الجميلة والتي سيستمتع بها مثل: ارتداء ملابس الخروج والاستمتاع بمشاهدة الطريق، وأن الدكتور ممكن يسأله على هواياته ومواهبه وبالتالي يكون مستعد أن يخبر الطبيب عن الأشياء الجميلة التي يحبها ويستمتع بها، بالإضافة إلى وصف وشرح طريقة كشف الدكتور عليه وأكد على طمأنتك له من خلال التواجد بجانبه والإمساك بيده.

  • قم بتبسيط أي تجربة جديدة واشرح له ما سيحدث بشكل ممتع يجعله سعيدًا ومتحمسًا للتجربة.

مثال توضيحي: إذا كان طفلك سيبدأ في الجلوس في البانيو لأول مرة أثناء الاستحمام، حاول أن تجعلها تجربة ممتعة ومليئة باللعب من خلال وضع لعبه المطاطية معه أثناء الاستحمام.

4-الحوار الفعال

  • احكِ لطفلك قصص عن الشجاعة وأشكالها وناقش معه ما تعلمه، وعرفه أن الشجاعة في الإقدام على قول أو فعل الشيء الصحيح وليس في تقليد الشخصيات الكارتونية غير الحقيقية مثل سوبر مان وبات مان.
  • احرص على التنوع في القصص والحكايات بين القصص الرمزية والقصص الواقعية وكذلك بين القصص التي تجسد شجاعة الكبار والأخرى التي تسرد الأطفال وشجاعتهم.
  • شجع طفلك منذ صغره على أن يعبر عن مشاعره وآرائه بحرية مثل أن تأخذ رأيه باستمرار في الملابس التي سيرتديها، الهدية / اللعبة التي ستشتريها له وأماكن الخروج، وبالتالي تنمو شخصيته ويتعلم الاستقلالية في آرائه وأفكاره.

5-التشجيع المستمر

  • الفضول وحب الاكتشاف: شجع فضول طفلك ورغبته في اكتشاف البيئة من حوله (مع الحرص على أمانه وسلامته) واحرص على أن تشرح له الأسباب والتفسيرات للأشياء التي يراها.
  • التعلم بالمحاولة والخطأ: اسمح لطفلك بالتجربة والتعلم من أخطائه ولذلك شجعه على تجربة الأشياء الجديدة (أكلات، وألعاب، وحركات وتكوين علاقات اجتماعية) ولا تنزعج إذا أخطأ في حال عدم وجود أي خطر عليه.
  • المثابرة: إذا وجدت طفلك غضبان ومحبط بسبب عدم مقدرته على فعل الشيء بنفسه، شجعه على أن يجرب مرة أخرى بعد أن تقوم بمساعدته وتشرح كيفية فعل الشيء بطريقة مبسطة.

مثال توضيحي: إذا رغب طفلك في أن يأكل بنفسه، شجعه واتركه يأكل بمعلقه بلاستيك ولا تقلق أو تنزعج إذا وقع بعض الأكل ولكن قم بتوجيهه لأنه سيتعود مع الوقت على الأكل بشكل صحيح مثل الكبار.

 

ثانيا: طفل المدرسة (خمس سنوات إلى 10 سنوات)

1-الحوار الفعال

  • شارك طفلك المواقف والصعوبات التي واجَهتَها في حياتك وكيف استخدمت شجاعتك وتغلبت على مخاوفك لتنجح في تجاوز تلك العقبات وتقتنص الكثير من الفرص.
  • تحدث مع طفلك باستمرار لتلاحظ وتراقب تطور شخصيته بالإضافة إلى طريقة تفكيره (في ظل المؤثرات العديدة التي يتعرض لها بشكل يومي في المدرسة، الشارع، النادي أو من وسائل الإعلام المختلفة) وبالتالي تستطيع معرفة مخاوف طفلك ومساعدته على التغلب عليها وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
  • ازرع الثقة بينك وبين طفلك وشجعه على أن يلجأ إليك عند شعوره بالخوف ومن ثم تقوم بالتعاطف معه أولًا ثم مناقشة تلك المخاوف وتحليلها لتستطيع مساعدته في إدارتها والتغلب عليها.

مثال توضيحي: إذا لاحظت تكرار كلمات " لا أريد الذهاب إلى المدرسة، المدرسة سيئة أو عبارات شبيهة" فأبدأ بالتعاطف مع طفلك والتحدث معه بهدوء عن سبب ذلك ومن الممكن أن تجد أن السبب الحقيقي هو خوفه من الذهاب نتيجة تعرضه للإهانة من أحد المدرسين، تعرضه للتنمر من أحد التلاميذ أو شيء من هذا القبيل، وبالتالي ستستطيع التدخل وحل المشكلة مما سيجعل طفلك أكثر ثقة في نفسه.

2-التدريب والممارسة

  • تجربة جديدة: احرص على أن يشارك طفلك باستمرار في تجربة جديدة مثل: ممارسة رياضة جديدة (تنس طاولة، اسكواش أو غيرها من الألعاب الرياضية)، تعلم آلة موسيقية (الفلوت، البيانو أو الدرامز)، وأعمال فنية (الرسم على الزجاج أو النحت) والقراءة في موضوعات ومجالات لم يقرأ عنها من قبل.
  • الذهاب بمفرده: ابدأ تدريجيًا بمنح طفلك الفرصة ليذهب بمفرده إلى شراء بعض الأشياء من السوبرماركت القريب من المنزل، والمشاركة في الرحلات المدرسية وأن تتركه في المكتبة أو النادي ثم تذهب لاصطحابه بعد انتهائه من الأنشطة التي يمارسها.
  • طرق الاسترخاء: مارس مع طفلك طرق مختلفة للاسترخاء والتي تساعد على التقليل من الضغوط وكذلك التغلب على مشاعر الخوف والقلق مثل: تكنيك التنفس (الشهيق والزفير) حيث يأخذ نفس عميق لمدة نصف دقيقة ثم يقوم بإخراجه بهدوء من 5-10 ثواني، والاستحمام بدش دافي، والاستماع إلى موسيقى هادئة والرسم (من المهم أن تتابع رسومات طفلك لأنها تعبر عن حالته النفسية و من الممكن أن تعكس مخاوفه من شيء ما و بالتالي تستطيع مساعدته في التغلب على تلك المخاوف).
  • فنون الدفاع عن النفس: ساعد طفلك على ممارسة إحدى فنون الدفاع عن النفس لأنه بذلك سيمتلك أدوات وحلول للدفاع عن نفسه وسيزيد رد فعله واستجابته للأحداث وبالتالي تزيد ثقته بنفسه.
  • إدارة المخاطر: درب طفلك كي يفكر في عواقب الأمور قبل البدء في فعل أي شيء وأن يحلل بشكل سريع المخاطر المحتملة عند قيامه بشيء ما وأن يجيد إدارة تلك المخاطر إذا لم يستطع تجنبها (مثل: المخاطر الناتجة أثناء اللعب هو وزملائه مثل التعرض لمضايقة أحد الغرباء أو كبار السن في المدرسة أو النادي وكيف يستطيع تقليل ذلك باختيار مكان قريب من المدرسين / المشرفين أو من والديه / أحد أقربائه، والقدرة على الاستغاثة والدفاع عن النفس).

3-التشجيع المستمر

  •  المدح والثناء: امدح طفلك عندما تلاحظ شجاعته في التعبير عن آرائه وأفكاره بثقة وبدون خوف، ورغبته في تجربة الأشياء الجديدة واكتشاف العالم من حوله، واحرص على أن تعبر عن إعجابك بشجاعته من خلال التحدث معه وتوضيح سبب سعادتك.
  •  كسر حاجز الخوف: شجعه على كسر حاجز الخوف من خلال قراءة القصص الواقعية عن الأبطال، ولعبة تبادل الأدوار وتحديد الشخص المناسب ليستعين به في تلك المواقف.
مستوى قيمة الشجاعة متوسط ويحتاج الى مزيد من التدريب والممارسة لتطوير تلك القيمة.

كيف أقوم بغرس تلك القيمة وتعزيزها لدي طفلي؟

من المهم معرفة المربي بتعريف ومعني قيمة الشجاعة وأشكالها بالإضافة إلى مساعدة طفله على تنمية وتطوير تلك القيمة من خلال توفير البيئة المناسبة والإشراف على اختيار الجرعات التربوية المناسبة له حسب المرحلة العمرية لأن الشجاعة كقيمة وكسمة شخصية ستحتاج لوقت كي تكبر وتتطور في شخصية أطفالنا.

الشجاعة ليس معناها انعدام الخوف، بل قدرتنا على السيطرة على الخوف الذي بداخلنا وأن نتغلب عليه.

للشجاعة عدة أشكال كالتالي:

شجاعة أخلاقية: هي قول وفعل الشيء الصحيح والذي يتماشى مع قيمنا ومعتقداتنا تحت أي ظرف وفي أي وقت.

شجاعة فكرية: قدرة الإنسان على التعبير عن أفكاره، وقناعاته وآراءه حتى وان كان من الممكن أن يتعارض مع آراء غيره. مع الوضع في الاعتبار المرونة في تقبل / احترام آراء وأفكار الآخرين حتى وان تعارضت مع أفكارنا وآرائنا.

شجاعة جسدية: الإقدام على فعل الشيء الصحيح حتى وان كان من الممكن أن يعرض الإنسان لضرر جسدي من أجل غرض نبيل ومن أجل انقاذ الآخرين والحفاظ على حياتهم " مثل التدخل لإنقاذ إنسان يتعرض للحرق أو الغرق" من المهم أن نوضح أن هذا النوع يتطلب التفكير أولًا وحساب درجة الخطورة والوضع في الاعتبار الإمكانيات الشخصية لفعل ذلك، وبالتالي كي أنقذ إنسانًا يتعرض للغرق يجب أن أجيد السباحة أو استخدم حلول مختلفة مثل إلقاء عوامه لإنفاذه أو الاستغاثة لطلب المساعدة".

أولًا: طفل ما قبل المدرسة (صفر إلى 5 سنوات)

1-التعبير الجسدي عن الحب (الأحضان والقبلات)

  • أكثر من احتضان ابنك / ابنتك خلال اليوم الواحد، لأن الدراسات أكدت أن الحضن له أهمية كبيرة في طمأنة الأطفال وتعزيز إحساسهم بالأمان.
  • علم ابنك / ابنتك التعبير عن مشاعره وأن يطلب أن تحتضنه في أي وقت يحتاج لذلك.
  • إذا وجدت طفلك خائف، احضنه بشكل سريع وقم بعمل مساج له في جسمه كي يهدأ ويطمئن.

2-تنمية الإحساس بالأمان عند الطفل

  • اختر لعبة قطنية (عروسة / دبدوب) وحاول أن تجعلها مع طفلك باستمرار خصوصًا وقت الخروج من البيت (هام جدًا في مرحلة ما قبل الحضانة).
  • إذا وجدته متمسك بلعبة معينة، دعمه واترك له اللعبة لأنه غالبًا يشعر بالأمان والألفة مع هذه اللعبة.

3-لعبة الاستعداد والتخيل

  • حاول باستمرار تهيئة طفلك للمواقف والتجارب الجديدة من خلال تخيل الموقف قبل حدوثه ومناقشة تفاصيله.
  • من المهم أنك تضيف لمستك الإبداعية خلال عملية التخيل لأن ذلك يقلل أي مخاوف محتملة.

مثال توضيحي: قبل الذهاب لعيادة الطبيب، ووجدت طفلك خائف من التجربة، ابدأ بسرد تفاصيل ما سيحدث لطفلك مع التركيز على طريقة عرض الأشياء الجميلة والتي سيستمتع بها مثل: ارتداء ملابس الخروج والاستمتاع بمشاهدة الطريق، وأن الدكتور ممكن يسأله على هواياته ومواهبه وبالتالي يكون مستعد أن يخبر الطبيب عن الأشياء الجميلة التي يحبها ويستمتع بها، بالإضافة إلى وصف وشرح طريقة كشف الدكتور عليه وأكد على طمأنتك له من خلال التواجد بجانبه والإمساك بيده.

  • قم بتبسيط أي تجربة جديدة واشرح له ما سيحدث بشكل ممتع يجعله سعيدًا ومتحمسًا للتجربة.

مثال توضيحي: إذا كان طفلك سيبدأ في الجلوس في البانيو لأول مرة أثناء الاستحمام، حاول أن تجعلها تجربة ممتعة ومليئة باللعب من خلال وضع لعبه المطاطية معه أثناء الاستحمام.

4-الحوار الفعال

  • احكِ لطفلك قصص عن الشجاعة وأشكالها وناقش معه ما تعلمه، وعرفه أن الشجاعة في الإقدام على قول أو فعل الشيء الصحيح وليس في تقليد الشخصيات الكارتونية غير الحقيقية مثل سوبر مان وبات مان.
  • احرص على التنوع في القصص والحكايات بين القصص الرمزية والقصص الواقعية وكذلك بين القصص التي تجسد شجاعة الكبار والأخرى التي تسرد الأطفال وشجاعتهم.
  • شجع طفلك منذ صغره على أن يعبر عن مشاعره وآرائه بحرية مثل أن تأخذ رأيه باستمرار في الملابس التي سيرتديها، الهدية / اللعبة التي ستشتريها له وأماكن الخروج، وبالتالي تنمو شخصيته ويتعلم الاستقلالية في آرائه وأفكاره.

5-التشجيع المستمر

  • الفضول وحب الاكتشاف: شجع فضول طفلك ورغبته في اكتشاف البيئة من حوله (مع الحرص على أمانه وسلامته) واحرص على أن تشرح له الأسباب والتفسيرات للأشياء التي يراها.
  • التعلم بالمحاولة والخطأ: اسمح لطفلك بالتجربة والتعلم من أخطائه ولذلك شجعه على تجربة الأشياء الجديدة (أكلات، وألعاب، وحركات وتكوين علاقات اجتماعية) ولا تنزعج إذا أخطأ في حال عدم وجود أي خطر عليه.
  • المثابرة: إذا وجدت طفلك غضبان ومحبط بسبب عدم مقدرته على فعل الشيء بنفسه، شجعه على أن يجرب مرة أخرى بعد أن تقوم بمساعدته وتشرح كيفية فعل الشيء بطريقة مبسطة.

مثال توضيحي: إذا رغب طفلك في أن يأكل بنفسه، شجعه واتركه يأكل بمعلقه بلاستيك ولا تقلق أو تنزعج إذا وقع بعض الأكل ولكن قم بتوجيهه لأنه سيتعود مع الوقت على الأكل بشكل صحيح مثل الكبار.

ثانيا: طفل المدرسة (خمس سنوات إلى 10 سنوات)

1-الحوار الفعال

  • شارك طفلك المواقف والصعوبات التي واجَهتَها في حياتك وكيف استخدمت شجاعتك وتغلبت على مخاوفك لتنجح في تجاوز تلك العقبات وتقتنص الكثير من الفرص.
  • تحدث مع طفلك باستمرار لتلاحظ وتراقب تطور شخصيته بالإضافة إلى طريقة تفكيره (في ظل المؤثرات العديدة التي يتعرض لها بشكل يومي في المدرسة، الشارع، النادي أو من وسائل الإعلام المختلفة) وبالتالي تستطيع معرفة مخاوف طفلك ومساعدته على التغلب عليها وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
  • ازرع الثقة بينك وبين طفلك وشجعه على أن يلجأ إليك عند شعوره بالخوف ومن ثم تقوم بالتعاطف معه أولًا ثم مناقشة تلك المخاوف وتحليلها لتستطيع مساعدته في إدارتها والتغلب عليها.

مثال توضيحي: إذا لاحظت تكرار كلمات " لا أريد الذهاب إلى المدرسة، المدرسة سيئة أو عبارات شبيهة" فأبدأ بالتعاطف مع طفلك والتحدث معه بهدوء عن سبب ذلك ومن الممكن أن تجد أن السبب الحقيقي هو خوفه من الذهاب نتيجة تعرضه للإهانة من أحد المدرسين، تعرضه للتنمر من أحد التلاميذ أو شيء من هذا القبيل، وبالتالي ستستطيع التدخل وحل المشكلة مما سيجعل طفلك أكثر ثقة في نفسه.

2-التدريب والممارسة

  • تجربة جديدة: احرص على أن يشارك طفلك باستمرار في تجربة جديدة مثل: ممارسة رياضة جديدة (تنس طاولة، اسكواش أو غيرها من الألعاب الرياضية)، تعلم آلة موسيقية (الفلوت، البيانو أو الدرامز)، وأعمال فنية (الرسم على الزجاج أو النحت) والقراءة في موضوعات ومجالات لم يقرأ عنها من قبل.
  • الذهاب بمفرده: ابدأ تدريجيًا بمنح طفلك الفرصة ليذهب بمفرده إلى شراء بعض الأشياء من السوبرماركت القريب من المنزل، والمشاركة في الرحلات المدرسية وأن تتركه في المكتبة أو النادي ثم تذهب لاصطحابه بعد انتهائه من الأنشطة التي يمارسها.
  • طرق الاسترخاء: مارس مع طفلك طرق مختلفة للاسترخاء والتي تساعد على التقليل من الضغوط وكذلك التغلب على مشاعر الخوف والقلق مثل: تكنيك التنفس (الشهيق والزفير) حيث يأخذ نفس عميق لمدة نصف دقيقة ثم يقوم بإخراجه بهدوء من 5-10 ثواني، والاستحمام بدش دافي، والاستماع إلى موسيقى هادئة والرسم (من المهم أن تتابع رسومات طفلك لأنها تعبر عن حالته النفسية و من الممكن أن تعكس مخاوفه من شيء ما و بالتالي تستطيع مساعدته في التغلب على تلك المخاوف).
  • فنون الدفاع عن النفس: ساعد طفلك على ممارسة إحدى فنون الدفاع عن النفس لأنه بذلك سيمتلك أدوات وحلول للدفاع عن نفسه وسيزيد رد فعله واستجابته للأحداث وبالتالي تزيد ثقته بنفسه.
  • إدارة المخاطر: درب طفلك كي يفكر في عواقب الأمور قبل البدء في فعل أي شيء وأن يحلل بشكل سريع المخاطر المحتملة عند قيامه بشيء ما وأن يجيد إدارة تلك المخاطر إذا لم يستطع تجنبها (مثل: المخاطر الناتجة أثناء اللعب هو وزملائه مثل التعرض لمضايقة أحد الغرباء أو كبار السن في المدرسة أو النادي وكيف يستطيع تقليل ذلك باختيار مكان قريب من المدرسين / المشرفين أو من والديه / أحد أقربائه، والقدرة على الاستغاثة والدفاع عن النفس).

3-التشجيع المستمر

  • المدح والثناء: امدح طفلك عندما تلاحظ شجاعته في التعبير عن آرائه وأفكاره بثقة وبدون خوف، ورغبته في تجربة الأشياء الجديدة واكتشاف العالم من حوله، واحرص على أن تعبر عن إعجابك بشجاعته من خلال التحدث معه وتوضيح سبب سعادتك.
  • كسر حاجز الخوف: شجعه على كسر حاجز الخوف من خلال قراءة القصص الواقعية عن الأبطال، ولعبة تبادل الأدوار وتحديد الشخص المناسب ليستعين به في تلك المواقف.
مستوى قيمة الشجاعة مرتفع، يجب على الوالدين تعزيز سلوكيات الطفل الإيجابية المرتبطة بتلك القيمة لضمان استمرارية تلك السلوكيات الإيجابية.

كيف أقوم بغرس تلك القيمة وتعزيزها لدي طفلي؟

من المهم معرفة المربي بتعريف ومعني قيمة الشجاعة وأشكالها بالإضافة إلى مساعدة طفله على تنمية وتطوير تلك القيمة من خلال توفير البيئة المناسبة والإشراف على اختيار الجرعات التربوية المناسبة له حسب المرحلة العمرية لأن الشجاعة كقيمة وكسمة شخصية ستحتاج لوقت كي تكبر وتتطور في شخصية أطفالنا.

الشجاعة ليس معناها انعدام الخوف، بل قدرتنا على السيطرة على الخوف الذي بداخلنا وأن نتغلب عليه.

للشجاعة عدة أشكال كالتالي:

شجاعة أخلاقية: هي قول وفعل الشيء الصحيح والذي يتماشى مع قيمنا ومعتقداتنا تحت أي ظرف وفي أي وقت.

شجاعة فكرية: قدرة الإنسان على التعبير عن أفكاره، وقناعاته وآراءه حتى وان كان من الممكن أن يتعارض مع آراء غيره. مع الوضع في الاعتبار المرونة في تقبل / احترام آراء وأفكار الآخرين حتى وان تعارضت مع أفكارنا وآرائنا.

شجاعة جسدية: الإقدام على فعل الشيء الصحيح حتى وان كان من الممكن أن يعرض الإنسان لضرر جسدي من أجل غرض نبيل ومن أجل انقاذ الآخرين والحفاظ على حياتهم " مثل التدخل لإنقاذ إنسان يتعرض للحرق أو الغرق" من المهم أن نوضح أن هذا النوع يتطلب التفكير أولًا وحساب درجة الخطورة والوضع في الاعتبار الإمكانيات الشخصية لفعل ذلك، وبالتالي كي أنقذ إنسانًا يتعرض للغرق يجب أن أجيد السباحة أو استخدم حلول مختلفة مثل إلقاء عوامه لإنفاذه أو الاستغاثة لطلب المساعدة".

أولًا: طفل ما قبل المدرسة (صفر إلى 5 سنوات)

1-التعبير الجسدي عن الحب (الأحضان والقبلات)

  • أكثر من احتضان ابنك / ابنتك خلال اليوم الواحد، لأن الدراسات أكدت أن الحضن له أهمية كبيرة في طمأنة الأطفال وتعزيز إحساسهم بالأمان.
  • علم ابنك / ابنتك التعبير عن مشاعره وأن يطلب أن تحتضنه في أي وقت يحتاج لذلك.
  • إذا وجدت طفلك خائف، احضنه بشكل سريع وقم بعمل مساج له في جسمه كي يهدأ ويطمئن.

2-تنمية الإحساس بالأمان عند الطفل

  • اختر لعبة قطنية (عروسة / دبدوب) وحاول أن تجعلها مع طفلك باستمرار خصوصًا وقت الخروج من البيت (هام جدًا في مرحلة ما قبل الحضانة).
  • إذا وجدته متمسك بلعبة معينة، دعمه واترك له اللعبة لأنه غالبًا يشعر بالأمان والألفة مع هذه اللعبة.

3-لعبة الاستعداد والتخيل

  • حاول باستمرار تهيئة طفلك للمواقف والتجارب الجديدة من خلال تخيل الموقف قبل حدوثه ومناقشة تفاصيله.
  • من المهم أنك تضيف لمستك الإبداعية خلال عملية التخيل لأن ذلك يقلل أي مخاوف محتملة.

مثال توضيحي: قبل الذهاب لعيادة الطبيب، ووجدت طفلك خائف من التجربة، ابدأ بسرد تفاصيل ما سيحدث لطفلك مع التركيز على طريقة عرض الأشياء الجميلة والتي سيستمتع بها مثل: ارتداء ملابس الخروج والاستمتاع بمشاهدة الطريق، وأن الدكتور ممكن يسأله على هواياته ومواهبه وبالتالي يكون مستعد أن يخبر الطبيب عن الأشياء الجميلة التي يحبها ويستمتع بها، بالإضافة إلى وصف وشرح طريقة كشف الدكتور عليه وأكد على طمأنتك له من خلال التواجد بجانبه والإمساك بيده.

  • قم بتبسيط أي تجربة جديدة واشرح له ما سيحدث بشكل ممتع يجعله سعيدًا ومتحمسًا للتجربة.

مثال توضيحي: إذا كان طفلك سيبدأ في الجلوس في البانيو لأول مرة أثناء الاستحمام، حاول أن تجعلها تجربة ممتعة ومليئة باللعب من خلال وضع لعبه المطاطية معه أثناء الاستحمام.

4-الحوار الفعال

  • احكِ لطفلك قصص عن الشجاعة وأشكالها وناقش معه ما تعلمه، وعرفه أن الشجاعة في الإقدام على قول أو فعل الشيء الصحيح وليس في تقليد الشخصيات الكارتونية غير الحقيقية مثل سوبر مان وبات مان.
  • احرص على التنوع في القصص والحكايات بين القصص الرمزية والقصص الواقعية وكذلك بين القصص التي تجسد شجاعة الكبار والأخرى التي تسرد الأطفال وشجاعتهم.
  • شجع طفلك منذ صغره على أن يعبر عن مشاعره وآرائه بحرية مثل أن تأخذ رأيه باستمرار في الملابس التي سيرتديها، الهدية / اللعبة التي ستشتريها له وأماكن الخروج، وبالتالي تنمو شخصيته ويتعلم الاستقلالية في آرائه وأفكاره.

5-التشجيع المستمر

  • الفضول وحب الاكتشاف: شجع فضول طفلك ورغبته في اكتشاف البيئة من حوله (مع الحرص على أمانه وسلامته) واحرص على أن تشرح له الأسباب والتفسيرات للأشياء التي يراها.
  • التعلم بالمحاولة والخطأ: اسمح لطفلك بالتجربة والتعلم من أخطائه ولذلك شجعه على تجربة الأشياء الجديدة (أكلات، وألعاب، وحركات وتكوين علاقات اجتماعية) ولا تنزعج إذا أخطأ في حال عدم وجود أي خطر عليه.
  • المثابرة: إذا وجدت طفلك غضبان ومحبط بسبب عدم مقدرته على فعل الشيء بنفسه، شجعه على أن يجرب مرة أخرى بعد أن تقوم بمساعدته وتشرح كيفية فعل الشيء بطريقة مبسطة.

مثال توضيحي: إذا رغب طفلك في أن يأكل بنفسه، شجعه واتركه يأكل بمعلقه بلاستيك ولا تقلق أو تنزعج إذا وقع بعض الأكل ولكن قم بتوجيهه لأنه سيتعود مع الوقت على الأكل بشكل صحيح مثل الكبار.

ثانيا: طفل المدرسة (خمس سنوات إلى 10 سنوات)

1-الحوار الفعال

  • شارك طفلك المواقف والصعوبات التي واجَهتَها في حياتك وكيف استخدمت شجاعتك وتغلبت على مخاوفك لتنجح في تجاوز تلك العقبات وتقتنص الكثير من الفرص.
  • تحدث مع طفلك باستمرار لتلاحظ وتراقب تطور شخصيته بالإضافة إلى طريقة تفكيره (في ظل المؤثرات العديدة التي يتعرض لها بشكل يومي في المدرسة، الشارع، النادي أو من وسائل الإعلام المختلفة) وبالتالي تستطيع معرفة مخاوف طفلك ومساعدته على التغلب عليها وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
  • ازرع الثقة بينك وبين طفلك وشجعه على أن يلجأ إليك عند شعوره بالخوف ومن ثم تقوم بالتعاطف معه أولًا ثم مناقشة تلك المخاوف وتحليلها لتستطيع مساعدته في إدارتها والتغلب عليها.

مثال توضيحي: إذا لاحظت تكرار كلمات " لا أريد الذهاب إلى المدرسة، المدرسة سيئة أو عبارات شبيهة" فأبدأ بالتعاطف مع طفلك والتحدث معه بهدوء عن سبب ذلك ومن الممكن أن تجد أن السبب الحقيقي هو خوفه من الذهاب نتيجة تعرضه للإهانة من أحد المدرسين، تعرضه للتنمر من أحد التلاميذ أو شيء من هذا القبيل، وبالتالي ستستطيع التدخل وحل المشكلة مما سيجعل طفلك أكثر ثقة في نفسه.

2-التدريب والممارسة

  • تجربة جديدة: احرص على أن يشارك طفلك باستمرار في تجربة جديدة مثل: ممارسة رياضة جديدة (تنس طاولة، اسكواش أو غيرها من الألعاب الرياضية)، تعلم آلة موسيقية (الفلوت، البيانو أو الدرامز)، وأعمال فنية (الرسم على الزجاج أو النحت) والقراءة في موضوعات ومجالات لم يقرأ عنها من قبل.
  • الذهاب بمفرده: ابدأ تدريجيًا بمنح طفلك الفرصة ليذهب بمفرده إلى شراء بعض الأشياء من السوبرماركت القريب من المنزل، والمشاركة في الرحلات المدرسية وأن تتركه في المكتبة أو النادي ثم تذهب لاصطحابه بعد انتهائه من الأنشطة التي يمارسها.
  • طرق الاسترخاء: مارس مع طفلك طرق مختلفة للاسترخاء والتي تساعد على التقليل من الضغوط وكذلك التغلب على مشاعر الخوف والقلق مثل: تكنيك التنفس (الشهيق والزفير) حيث يأخذ نفس عميق لمدة نصف دقيقة ثم يقوم بإخراجه بهدوء من 5-10 ثواني، والاستحمام بدش دافي، والاستماع إلى موسيقى هادئة والرسم (من المهم أن تتابع رسومات طفلك لأنها تعبر عن حالته النفسية و من الممكن أن تعكس مخاوفه من شيء ما و بالتالي تستطيع مساعدته في التغلب على تلك المخاوف).
  • فنون الدفاع عن النفس: ساعد طفلك على ممارسة إحدى فنون الدفاع عن النفس لأنه بذلك سيمتلك أدوات وحلول للدفاع عن نفسه وسيزيد رد فعله واستجابته للأحداث وبالتالي تزيد ثقته بنفسه.
  • إدارة المخاطر: درب طفلك كي يفكر في عواقب الأمور قبل البدء في فعل أي شيء وأن يحلل بشكل سريع المخاطر المحتملة عند قيامه بشيء ما وأن يجيد إدارة تلك المخاطر إذا لم يستطع تجنبها (مثل: المخاطر الناتجة أثناء اللعب هو وزملائه مثل التعرض لمضايقة أحد الغرباء أو كبار السن في المدرسة أو النادي وكيف يستطيع تقليل ذلك باختيار مكان قريب من المدرسين / المشرفين أو من والديه / أحد أقربائه، والقدرة على الاستغاثة والدفاع عن النفس).

3-التشجيع المستمر

  • المدح والثناء: امدح طفلك عندما تلاحظ شجاعته في التعبير عن آرائه وأفكاره بثقة وبدون خوف، ورغبته في تجربة الأشياء الجديدة واكتشاف العالم من حوله، واحرص على أن تعبر عن إعجابك بشجاعته من خلال التحدث معه وتوضيح سبب سعادتك.
  • كسر حاجز الخوف: شجعه على كسر حاجز الخوف من خلال قراءة القصص الواقعية عن الأبطال، ولعبة تبادل الأدوار وتحديد الشخص المناسب ليستعين به في تلك المواقف.

Just tell us who you are to view your results!

إضافة تعليق

الخانات المحددة بعلامة * مهمة

راسلنا علي الواتس آب