إختبار قيمة العطاء لدى الأطفال (4-12)

0%

عندما يزورنا أحد المعارف وأطفاله ويبدون إهتمامهم بلعبة لدى طفلي فإنه:

Correct! Wrong!

عندما أشتري ملابس جديدة كهدية لإبني، فإنه:

Correct! Wrong!

عندما نري أحد المحتاجين في الطريق:

Correct! Wrong!

إذا استمع إبني بالصدفة لحديثي مع والده حول مرور الأسرة بضائقة مالية، فإنه:

Correct! Wrong!

حينما اطلب من إبني التبرع بأغراضه القديمة للفقراء:

Correct! Wrong!

عندما يجد طفلي زميله في الحضانة/المدرسة جائع وقد أنهى طعامه فإنه:

Correct! Wrong!

عندما أنشغل في العمل لوقت طويل أجد إبني:

Correct! Wrong!

حينما أعود الي المنزل عابث الوجه أجد إبني:

Correct! Wrong!

عندما أطلب من إبني أن يساعدني في تنظيف المنزل فإنه:

Correct! Wrong!

عندما نري عجوزا يريد أن يعبر الشارع:

Correct! Wrong!

عندما يجدني إبني أجهز الطعام وهو جائع فإنه:

Correct! Wrong!

عندما يحصل إبني على حلوى كمكافأة له فإنه:

Correct! Wrong!

عندما أطلب من إبني أن يعطيني من كيس الحلوى الذي يملكه فإنه:

Correct! Wrong!

عندما يتلقي إبني عديته في العيد:

Correct! Wrong!

عندما نذهب لحضور عيد ميلاد أحد المعارف من سن طفلي فإنه:

Correct! Wrong!

إختبار قيمة العطاء لدى الأطفال (4-12)
مستوي قيمة العطاء منخفض ويحتاج الي دعم ومساندة بشكل سريع وفعال من الوالدين.

كيف أقوم بغرس تلك القيمة وتعزيزها لدي طفلي؟

تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الصغار (أقل من سنتين) لديهم غريزة عميقة، وميل فطري لمساعدة الآخرين واللطف معهم، وأنهم يستمتعون بإعطاء الآخرين أكثر من حصولهم على مزايا وهدايا لأنفسهم.

مهم دورالمربي في تهيئة الظروف والبيئة المحيطة بالطفل وكذلك استخدام أساليب وأدوات تربوية متنوعة لتنمية وتعزيز قيمة العطاء .

أولًا: طفل ما قبل المدرسة (1-3)

  • تفهم طبيعة المرحلة وإدارتها جيدًا: على المربي أن يتفهم طبيعة المرحلة العمرية وميول الطفل للتمركز حول ذاته وبالتالي لا يجبره على مساعدة الآخرين أو تشارك وتقاسم الأشياء معهم لأن ذلك ممكن أن يؤدي لأضرار كبيرة في شخصيته مثل: فقدان ثقته بذاته وخلق شخصية ضعيفة ومهزوزة.
  • التعلم بالمشاركة والمعايشة: احرص على أن يراك طفلك أثناء مشاركتك الآخرين للأشياء مثل: الأكل أو الهدايا وكذلك رؤية الأطفال الأكبر سنًا وهم يتبادلون الهدايا، ويتقاسمون الحلويات أو يتبادلون الأدوار في اللعب.
  • المدح والتشجيع: امدح طفلك وشجعه على سلوكياته المرتبطة بمساعدة الآخرين من خلال التقبيل والأحضان بدلًا من منحه مكافأة على ذلك.
  • إظهار التعاطف مع الطفل والآخرين: حيث أن الطفل يتأثر بسلوكيات من حوله فإن إظهار المربي فهمه وتقديره ومراعاته لمشاعر طفله من ناحية (مثل أن يحنو على الطفل ويحاول تهدئته عند بكائه بسبب رحيل أقاربه، أو خوفه عند سماع صوت غريب مزعج)، ولمشاعر الآخرين (من فرح، وحزن وضيق) من ناحية أخرى ينمى التعاطف عند الطفل.

ثانيا: طفل ما قبل المدرسة (3-5 سنوات)

  • الحوار الفعال: تكلم باستمرار مع ابنك على مشاعر الآخرين وما يتعرضون له من أزمات ومشاكل تحتاج لتقديم المساعدة لهم، وتحدث عن مشاعره حول العطاء مثل: توضيح أنكم ستتبرعون بملابسه التي صغرت عليه لأنك اشتريت له ملابس أخرى تتناسب مع نموه وسنه الآن.
  • قراءة وحكي القصص: استخدم القصص التي تتحدث عن قيمة العطاء وتحدث لطفلك عن مشاعر وسلوكيات الأبطال والشخصيات مع محاولة ربط ذلك بالمواقف المشابهة التي يمر بها الطفل.
  • دمج أعمال الرحمة والتعاطف والمساعدة في روتين الأسرة اليومي: ساعد طفلك على ممارسة تلك السلوكيات كنموذج للتعلم والاقتداء به مثل وضع أكل لطائر أو حيوان، أو تقديم كبار السن في الطابور وعند الجلوس في المواصلات أو في الأماكن العامة، أو مساعدة جار في عمل ما، مع مساعدة الطفل على لمس تأثير تلك الأعمال، وما تتركه من مشاعر سعادة لدى الآخرين.
  • تشجيع الطفل على التبرع: شجع طفلك على التبرع بملابسه أو لعبه القديمة "بحالة جيدة" للأطفال المحتاجين، كما يمكن استخدام تكنيك أحد المختصين والتي شجعت طفلها على التبرع بوضع صندوق التبرعات في غرفته مع الاتفاق معه على أن يختار شيء يضعه في الصندوق كلما اشترت له شيء جديد.

ثالثا: طفل المدرسة (5-7 سنوات)

  • الحوار الفعال لفهم الاختلاف بشكل أكبر: حاول باستمرار لفت انتباه الطفل لوجود الفقراء والمحتاجين، وإدارة حوار مع الطفل حول حالهم وظروفهم، مع إتاحة الفرصة للطفل للتحدث معهم والشعور بهم.
  • لعبة الأدوار: مارس مع ابنك لعبة الأدوار وأن يتخيل نفسه مكان الطفل المحتاج ويخبرك بما سيشعر به في حال عدم توافر الأشياء الضرورية والأساسية وانتهز الفرص المناسبة ليشاركك الطفل مساعدة الآخرين مثل تقديم الوجبات للصائمين خلال شهر رمضان.
  • التشجيع على التبرع بالمال والعمل التطوعي: شجع طفلك على تخصيص جزء من مصروفه (حتى لو كان رقم صغير) للتبرع للآخرين ومساعدتهم، شجعه أيضًا على المشاركة بشكل فردي أو جماعي في الأعمال الخيرية مثل توزيع الأضحية أو إطعام المساكين، وزيارة دار الأيتام و المرضى مع الحرص على مناقشة ما تعلمه وما يشعر به من أحاسيس بعد فعل ذلك.

رابعا: طفل المدرسة (8-10 سنوات)

  • التعاطف مع أشخاص لا نعرفهم: ساعد طفلك على التعاطف مع من هم خارج دائرة اهتمامه (حيث أن الأطفال يميلون إلى التعاطف مع الأشخاص المعروفين لديهم) مثل توجيه طفلك للعب مع الطفل الذي يلعب بمفرده أو الأصغر سنًا بدلًا من اقتصار لعبه مع من هم في نفس عمره.
  • مشاركة الطفل في تحديد أوجه العطاء وأولوياته: شارك طفلك في نقاش تفاعلي حول كيفية تقديم المساعدة للآخرين والمشاركة في الأعمال التطوعية / الخيرية في ظل الموارد المادية وغير المادية المتاحة (مثل: الوقت، الأشياء الزائدة عن الحاجة) وعليه يتم وضع خطة بسيطة بناءً على مبدأ الأولويات.
  • التشجيع على المشاركة في أعمال تطوعية أكبر مناسبة لسنه: شجع ابنك باستمرار على مشاركته في أعمال تطوعية تتناسب مع قدراته وإمكانياته.
مستوى قيمة العطاء متوسط ويحتاج الى مزيد من التدريب والممارسة لتطوير تلك القيمة.

كيف أقوم بغرس تلك القيمة وتعزيزها لدي طفلي؟

تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الصغار (أقل من سنتين) لديهم غريزة عميقة، وميل فطري لمساعدة الآخرين واللطف معهم، وأنهم يستمتعون بإعطاء الآخرين أكثر من حصولهم على مزايا وهدايا لأنفسهم.

مهم دورالمربي في تهيئة الظروف والبيئة المحيطة بالطفل وكذلك استخدام أساليب وأدوات تربوية متنوعة لتنمية وتعزيز قيمة العطاء .

أولًا: طفل ما قبل المدرسة (1-3)

  • تفهم طبيعة المرحلة وإدارتها جيدًا: على المربي أن يتفهم طبيعة المرحلة العمرية وميول الطفل للتمركز حول ذاته وبالتالي لا يجبره على مساعدة الآخرين أو تشارك وتقاسم الأشياء معهم لأن ذلك ممكن أن يؤدي لأضرار كبيرة في شخصيته مثل: فقدان ثقته بذاته وخلق شخصية ضعيفة ومهزوزة.
  • التعلم بالمشاركة والمعايشة: احرص على أن يراك طفلك أثناء مشاركتك الآخرين للأشياء مثل: الأكل أو الهدايا وكذلك رؤية الأطفال الأكبر سنًا وهم يتبادلون الهدايا، ويتقاسمون الحلويات أو يتبادلون الأدوار في اللعب.
  • المدح والتشجيع: امدح طفلك وشجعه على سلوكياته المرتبطة بمساعدة الآخرين من خلال التقبيل والأحضان بدلًا من منحه مكافأة على ذلك.
  • إظهار التعاطف مع الطفل والآخرين: حيث أن الطفل يتأثر بسلوكيات من حوله فإن إظهار المربي فهمه وتقديره ومراعاته لمشاعر طفله من ناحية (مثل أن يحنو على الطفل ويحاول تهدئته عند بكائه بسبب رحيل أقاربه، أو خوفه عند سماع صوت غريب مزعج)، ولمشاعر الآخرين (من فرح، وحزن وضيق) من ناحية أخرى ينمى التعاطف عند الطفل.

ثانيا: طفل ما قبل المدرسة (3-5 سنوات)

  • الحوار الفعال: تكلم باستمرار مع ابنك على مشاعر الآخرين وما يتعرضون له من أزمات ومشاكل تحتاج لتقديم المساعدة لهم، وتحدث عن مشاعره حول العطاء مثل: توضيح أنكم ستتبرعون بملابسه التي صغرت عليه لأنك اشتريت له ملابس أخرى تتناسب مع نموه وسنه الآن.
  • قراءة وحكي القصص: استخدم القصص التي تتحدث عن قيمة العطاء وتحدث لطفلك عن مشاعر وسلوكيات الأبطال والشخصيات مع محاولة ربط ذلك بالمواقف المشابهة التي يمر بها الطفل.
  • دمج أعمال الرحمة والتعاطف والمساعدة في روتين الأسرة اليومي: ساعد طفلك على ممارسة تلك السلوكيات كنموذج للتعلم والاقتداء به مثل وضع أكل لطائر أو حيوان، أو تقديم كبار السن في الطابور وعند الجلوس في المواصلات أو في الأماكن العامة، أو مساعدة جار في عمل ما، مع مساعدة الطفل على لمس تأثير تلك الأعمال، وما تتركه من مشاعر سعادة لدى الآخرين.
  • تشجيع الطفل على التبرع: شجع طفلك على التبرع بملابسه أو لعبه القديمة "بحالة جيدة" للأطفال المحتاجين، كما يمكن استخدام تكنيك أحد المختصين والتي شجعت طفلها على التبرع بوضع صندوق التبرعات في غرفته مع الاتفاق معه على أن يختار شيء يضعه في الصندوق كلما اشترت له شيء جديد.

ثالثا: طفل المدرسة (5-7 سنوات)

  • الحوار الفعال لفهم الاختلاف بشكل أكبر: حاول باستمرار لفت انتباه الطفل لوجود الفقراء والمحتاجين، وإدارة حوار مع الطفل حول حالهم وظروفهم، مع إتاحة الفرصة للطفل للتحدث معهم والشعور بهم.
  • لعبة الأدوار: مارس مع ابنك لعبة الأدوار وأن يتخيل نفسه مكان الطفل المحتاج ويخبرك بما سيشعر به في حال عدم توافر الأشياء الضرورية والأساسية وانتهز الفرص المناسبة ليشاركك الطفل مساعدة الآخرين مثل تقديم الوجبات للصائمين خلال شهر رمضان.
  • التشجيع على التبرع بالمال والعمل التطوعي: شجع طفلك على تخصيص جزء من مصروفه (حتى لو كان رقم صغير) للتبرع للآخرين ومساعدتهم، شجعه أيضًا على المشاركة بشكل فردي أو جماعي في الأعمال الخيرية مثل توزيع الأضحية أو إطعام المساكين، وزيارة دار الأيتام و المرضى مع الحرص على مناقشة ما تعلمه وما يشعر به من أحاسيس بعد فعل ذلك.

رابعا: طفل المدرسة (8-10 سنوات)

  • التعاطف مع أشخاص لا نعرفهم: ساعد طفلك على التعاطف مع من هم خارج دائرة اهتمامه (حيث أن الأطفال يميلون إلى التعاطف مع الأشخاص المعروفين لديهم) مثل توجيه طفلك للعب مع الطفل الذي يلعب بمفرده أو الأصغر سنًا بدلًا من اقتصار لعبه مع من هم في نفس عمره.
  • مشاركة الطفل في تحديد أوجه العطاء وأولوياته: شارك طفلك في نقاش تفاعلي حول كيفية تقديم المساعدة للآخرين والمشاركة في الأعمال التطوعية / الخيرية في ظل الموارد المادية وغير المادية المتاحة (مثل: الوقت، الأشياء الزائدة عن الحاجة) وعليه يتم وضع خطة بسيطة بناءً على مبدأ الأولويات.
  • التشجيع على المشاركة في أعمال تطوعية أكبر مناسبة لسنه: شجع ابنك باستمرار على مشاركته في أعمال تطوعية تتناسب مع قدراته وإمكانياته.
مستوى قيمة العطاء مرتفع، يجب على الوالدين تعزيز سلوكيات الطفل الإيجابية المرتبطة بتلك القيمة لضمان استمرارية تلك السلوكيات الإيجابية.

كيف أقوم بغرس تلك القيمة وتعزيزها لدي طفلي؟

تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الصغار (أقل من سنتين) لديهم غريزة عميقة، وميل فطري لمساعدة الآخرين واللطف معهم، وأنهم يستمتعون بإعطاء الآخرين أكثر من حصولهم على مزايا وهدايا لأنفسهم.

مهم دورالمربي في تهيئة الظروف والبيئة المحيطة بالطفل وكذلك استخدام أساليب وأدوات تربوية متنوعة لتنمية وتعزيز قيمة العطاء .

أولًا: طفل ما قبل المدرسة (1-3)

  • تفهم طبيعة المرحلة وإدارتها جيدًا: على المربي أن يتفهم طبيعة المرحلة العمرية وميول الطفل للتمركز حول ذاته وبالتالي لا يجبره على مساعدة الآخرين أو تشارك وتقاسم الأشياء معهم لأن ذلك ممكن أن يؤدي لأضرار كبيرة في شخصيته مثل: فقدان ثقته بذاته وخلق شخصية ضعيفة ومهزوزة.
  • التعلم بالمشاركة والمعايشة: احرص على أن يراك طفلك أثناء مشاركتك الآخرين للأشياء مثل: الأكل أو الهدايا وكذلك رؤية الأطفال الأكبر سنًا وهم يتبادلون الهدايا، ويتقاسمون الحلويات أو يتبادلون الأدوار في اللعب.
  • المدح والتشجيع: امدح طفلك وشجعه على سلوكياته المرتبطة بمساعدة الآخرين من خلال التقبيل والأحضان بدلًا من منحه مكافأة على ذلك.
  • إظهار التعاطف مع الطفل والآخرين: حيث أن الطفل يتأثر بسلوكيات من حوله فإن إظهار المربي فهمه وتقديره ومراعاته لمشاعر طفله من ناحية (مثل أن يحنو على الطفل ويحاول تهدئته عند بكائه بسبب رحيل أقاربه، أو خوفه عند سماع صوت غريب مزعج)، ولمشاعر الآخرين (من فرح، وحزن وضيق) من ناحية أخرى ينمى التعاطف عند الطفل.

ثانيا: طفل ما قبل المدرسة (3-5 سنوات)

  • الحوار الفعال: تكلم باستمرار مع ابنك على مشاعر الآخرين وما يتعرضون له من أزمات ومشاكل تحتاج لتقديم المساعدة لهم، وتحدث عن مشاعره حول العطاء مثل: توضيح أنكم ستتبرعون بملابسه التي صغرت عليه لأنك اشتريت له ملابس أخرى تتناسب مع نموه وسنه الآن.
  • قراءة وحكي القصص: استخدم القصص التي تتحدث عن قيمة العطاء وتحدث لطفلك عن مشاعر وسلوكيات الأبطال والشخصيات مع محاولة ربط ذلك بالمواقف المشابهة التي يمر بها الطفل.
  • دمج أعمال الرحمة والتعاطف والمساعدة في روتين الأسرة اليومي: ساعد طفلك على ممارسة تلك السلوكيات كنموذج للتعلم والاقتداء به مثل وضع أكل لطائر أو حيوان، أو تقديم كبار السن في الطابور وعند الجلوس في المواصلات أو في الأماكن العامة، أو مساعدة جار في عمل ما، مع مساعدة الطفل على لمس تأثير تلك الأعمال، وما تتركه من مشاعر سعادة لدى الآخرين.
  • تشجيع الطفل على التبرع: شجع طفلك على التبرع بملابسه أو لعبه القديمة "بحالة جيدة" للأطفال المحتاجين، كما يمكن استخدام تكنيك أحد المختصين والتي شجعت طفلها على التبرع بوضع صندوق التبرعات في غرفته مع الاتفاق معه على أن يختار شيء يضعه في الصندوق كلما اشترت له شيء جديد.

ثالثا: طفل المدرسة (5-7 سنوات)

  • الحوار الفعال لفهم الاختلاف بشكل أكبر: حاول باستمرار لفت انتباه الطفل لوجود الفقراء والمحتاجين، وإدارة حوار مع الطفل حول حالهم وظروفهم، مع إتاحة الفرصة للطفل للتحدث معهم والشعور بهم.
  • لعبة الأدوار: مارس مع ابنك لعبة الأدوار وأن يتخيل نفسه مكان الطفل المحتاج ويخبرك بما سيشعر به في حال عدم توافر الأشياء الضرورية والأساسية وانتهز الفرص المناسبة ليشاركك الطفل مساعدة الآخرين مثل تقديم الوجبات للصائمين خلال شهر رمضان.
  • التشجيع على التبرع بالمال والعمل التطوعي: شجع طفلك على تخصيص جزء من مصروفه (حتى لو كان رقم صغير) للتبرع للآخرين ومساعدتهم، شجعه أيضًا على المشاركة بشكل فردي أو جماعي في الأعمال الخيرية مثل توزيع الأضحية أو إطعام المساكين، وزيارة دار الأيتام و المرضى مع الحرص على مناقشة ما تعلمه وما يشعر به من أحاسيس بعد فعل ذلك.

رابعا: طفل المدرسة (8-10 سنوات)

  • التعاطف مع أشخاص لا نعرفهم: ساعد طفلك على التعاطف مع من هم خارج دائرة اهتمامه (حيث أن الأطفال يميلون إلى التعاطف مع الأشخاص المعروفين لديهم) مثل توجيه طفلك للعب مع الطفل الذي يلعب بمفرده أو الأصغر سنًا بدلًا من اقتصار لعبه مع من هم في نفس عمره.
  • مشاركة الطفل في تحديد أوجه العطاء وأولوياته: شارك طفلك في نقاش تفاعلي حول كيفية تقديم المساعدة للآخرين والمشاركة في الأعمال التطوعية / الخيرية في ظل الموارد المادية وغير المادية المتاحة (مثل: الوقت، الأشياء الزائدة عن الحاجة) وعليه يتم وضع خطة بسيطة بناءً على مبدأ الأولويات.
  • التشجيع على المشاركة في أعمال تطوعية أكبر مناسبة لسنه: شجع ابنك باستمرار على مشاركته في أعمال تطوعية تتناسب مع قدراته وإمكانياته.

Just tell us who you are to view your results!

إضافة تعليق

الخانات المحددة بعلامة * مهمة

راسلنا علي الواتس آب