إختبار مهارة الصداقة لدى الأطفال

0%

يكون طفلي سعيد وهو يمارس الألعاب والهوايات المختلفة مع أصدقائه.

Correct! Wrong!

إذا احتاج صديق طفلي نقود فإنه يعطيه إياها من مصروفه:

Correct! Wrong!

لو مرض صديق طفلي، فإنه يطلب مني زيارته باستمرار:

Correct! Wrong!

يحب طفلي أن يقدم لأصدقائه أشياء وهدايا تجعلهم سعداء:

Correct! Wrong!

لا يتردد طفلي في تقديم الخدمات لأصدقائه:

Correct! Wrong!

إذا عانى صديق إبني من شيء ما يحزنه، يعمل إبني على مساعدته:

Correct! Wrong!

يقضي طفلي أوقات طويلة في تبادل الحديث مع أصدقائه:

Correct! Wrong!

يأتمن طفلي أصدقائه على أسراره:

Correct! Wrong!

إذا حصل أي ظرف لصديق طفلي فإنه يتصل به ويقدم له العون على الفور:

Correct! Wrong!

يفرح طفلي لصديقه عندما يحصل على درجات مرتفعة:

Correct! Wrong!

إذا تم إهانة أحد أصدقاء طفلي أو الاستهزاء به في غيابه، فلا يتردد طفلي في الدفاع عن صديقه.

Correct! Wrong!

يثق طفلي بأصدقائه ويشاركهم أفكاره وخططته المستقبلية أولا بأول:

Correct! Wrong!

ليس لدى إبني مانع من تحمل عقوبة لحماية صديقه:

Correct! Wrong!

لدى طفلي على الأقل ثلاثة أصدقاء مقربين:

Correct! Wrong!

وجود أصدقاء في حياة إبني مصدر سعادة له:

Correct! Wrong!

إختبار مهارة الصداقة لدى الأطفال

مستوي مهارة الصداقة منخفض ويحتاج الي دعم ومساندة بشكل سريع وفعال من الوالدين.

عزيزي المربي يجب أن تبدأ سريعا في دعم طفلك ومساعدته لتطوير تلك المهارة لديه، فمهارة الصداقة لها دور كبير في مساعدة الطفل على النمو النفسي، الحركي والاجتماعي بشكل سليم وكذلك الوقاية من الاضطرابات والأمراض النفسية التي من الممكن أن تنتج عن العزلة والانطوائية مثل: الفصام نتيجة للخوف وعدم الثقة بالنفس وكذلك الاكتئاب والعدوانية.

الصداقة هي علاقة إنسانيّةٌ واجتماعيّةٌ بين شخصين أو أكثر، وهي مبنيّة على الصدق، والمحبة، والتعاون، والإخلاص، والتفاهم، والثقة، وتنتهي الصداقة بفقدان أحد هذه الأركان، فيبدأ الشخص بإظهار العداوة لصديقه، وتسود الكراهية والقطيعة والخيانة، وكأنّ شيئا لم يكن. ويُعبر مفهوم الصداقة عن لقاء الأصدقاء بمحبة ومعاملة حسَنة، ولا بُدّ من مشاركة المشاعر، والهموم، وأطراف الحديث فيما بينهم، فيتأثر كلُّ شخص بمشاعر الآخر، ويصبح أكثر قرباً وتأثيراً.

يولد الطفل ولديه استعداد مبدئي للاندماج والتفاعل مع غيره، ولكن تتفاوت ميول وقدرات الأطفال فهناك أطفال أكثر تفاعلًا مع الآخرين ويجيدون تكوين علاقات اجتماعية وصداقات جديدة بشكل سريع وبتلقائية بمجرد ملاحظتهم لسلوك والديهم ومن حولهم بينما هناك أطفال تحتاج إلى المزيد من الوقت لتكوين علاقات اجتماعية واكتساب أصدقاء جدد.

  • الطفل (0-2) سنة: يفهم الطفل في تلك المرحلة سلوكيات الاهتمام والرعاية ويلاحظ طريقة تعامل المحيطين به، على الرغم من عدم تطور اللغة بشكل ملحوظ بالإضافة إلى تمركزه حول نفسه.
  • الطفل (2-3 سنوات): تتطور لغة الطفل ويقل تمركزه حول ذاته كما يكون لعبه مع الآخرين أكثر تفاعلًا، فنجد بعض الأطفال يبحثون عن أطفال يشاركوهم اللعب في أماكن التجمع بينما يجلس البعض الآخر بمفردهم ولا يميلون إلى تكوين صداقات جديدة (تنشا الصداقة بين الأطفال حول الاهتمامات المشتركة كاللعب، ونجد الطفل يعرف اسم الطفل الآخر ومدرك لصفاته وهواياته).
  • الطفل (4-6): تتطور قدرات الطفل الاجتماعية ويفضل اللعب مع نفس جنسه ويستطيع الطفل في تلك المرحلة التفريق بين الصديق وغيره من الزملاء العاديين (كزملاء المدرسة أو النادي).
  • الطفل (6-10): يختار الطفل الأصدقاء المتشابهين معه في الاهتمامات، والأنشطة، والهوايات والألعاب المفضلة حيث تتاح للطفل فرصة تكوين صداقات جديدة في التجمعات مثل: المكتبة، والمدرسة، والدورات التدريبية والنادي.

يبدأ ظهور ضغط الأقران في تلك المرحلة، حيث يتأثر الطفل بتعليقات أصدقائه فكلما كانت إيجابية تعزز ثقته في ذاته بينما تؤثر التعليقات السلبية (خاصة الساخرة) على نفسية الطفل ونظرته لذاته.

دور الأسرة مهم جدًا لأنه الملجأ الأساسي في حالة نجاح أو فشل تكوين صداقات جديدة.

أساليب تربوية حديثة وأدوات عملية لتطوير مهارة الصداقة لدى طفلك

أولًا: طفل ما قبل المدرسة (2 إلى 5 سنوات)

1-الرعاية بالطفل

 احرص على أن ترعى طفلك جيدًا وتوفر له العناية والاهتمام، فيعد ذلك حجر الأساس ليثق في المجتمع الخارجي وينفتح إلى تكوين صداقات وعلاقات اجتماعية جديدة.

2-توفير البيئة

 ساعد طفلك على الاحتكاك بالأطفال من خلال اصطحابه معك عند زيارة الأصدقاء، الذهاب إلى النادي والمتنزهات وكذلك الحضانة (مع الوضع في الاعتبار أن يقتصر وقت اللعب في البداية على أوقات قليلة ثم يزيد مع كبر سن الطفل، توفير ألعاب كافية للأطفال لتفادي الخلاف والتنازع بينهم، مراقبة الطفل وسلوكه بشكل مستمر وتوجيه الدعم والإرشاد).

3-لعبة تبادل الأدوار

 درب طفلك على التعامل مع المواقف الاجتماعية المختلفة من خلال لعبة تبادل الأدوار، من خلال تخيل مجموعة من السيناريوهات التي من الممكن أن يتعرض لها الطفل والبدء في تمثيلها ثم توجيه الطفل للسلوك الصحيح (مثل: سيناريو ضرب أحد زملائه له أو أن يأخذ أحد لعبه، أن يعجبه شيء ما مع زميله أو أن يتنازع هو وصديقه على لعبة ما).

4-تكوين صداقات جديدة

 علم طفلك كيف ينضم إلى الأطفال ليلعب معهم وكيف يتعرف على زملائه الجدد ومن ثم يتخذ واحدًا أو أكثر كأصدقاء له مع توفير التوجيه والإرشاد بشكل مستمر.

5-التشجيع والثناء

شجع طفلك عندما يخبرك بصداقة جديدة أو انضمام زميل جديد في الحضانة أو التمرين في النادي، اساله عن اسمه وعن الصفات المشتركة بينهما بالإضافة إلى تشجيعه على أن يعطي لزملائه بعض الحلوى أو الهدايا البسيطة دون انتظار مقابل.

ثانيا: طفل المدرسة (6 سنوات إلى 12 سنوات)

1-الحوار المستمر

  • الصداقة بينكما: احرص على أن تربطك بطفلك مشاعر صداقة قائمة على الثقة والاحترام المتبادل للآراء، الأفكار والمشاعر ووضح له معنى وأهمية الصداقة وأنها قائمة على تبادل الاهتمامات ومشاعر الحب، العطاء والاحترام بين الأصدقاء.
  • الحديث اليومي: خصص وقتًا مناسبًا يوميًا لتشارك طفلك بعض من الأحداث والمواقف التي واجهتك خلال اليوم وشجعه على فعل ذلك أيضًا، مع الحرص على الإنصات الفعال لطفلك وعدم توجيه التعليمات أثناء ذلك الحديث.
  • الملجأ الآمن: اجعل من نفسك الملجأ الآمن للطفل ليأتي إليه بتلقائية ويتحدث معه عن مشاعره، مخاوفه والمشاكل التي يمر بها، واحرص على إبداء التعاطف لطفلك واحترام مشاعره مع توجيه النصح والإرشاد بطريقة هادئة ومريحة للطفل ليعود إليك مرة أخرى.
  • تقبل الآخر: وضح لطفلك أن الاختلاف بين الناس له مميزات كثيرة وساعده على تفهم أوجه ذلك الاختلاف وانتهز الفرص لتثبت له ذلك من خلال شرح كيفية عمل الفرق الجماعية التي تحقق نتائج مبهرة نتيجة تكامل أعضاء الفريق والاستفادة من الفروق الفردية بينهم (مراكز اللعب في كرة القدم على سبيل المثال تعكس مهارات اللاعبين والفروق الفردية بينهم).
  • اختيار الصديق: وضح لطفلك أهمية اختيار الصديق الوفي والمخلص وتأثير ذلك على حياة الإنسان، فالصديق هو عنصر فعال في نجاح الإنسان أو فشله. استغل الأفلام السينمائية، أفلام الكرتون وقراءة الكتب لتوضح ذلك المفهوم لدى طفلك ولكي يترسخ بداخله.

2-التدريب والممارسة

  • صداقات جديدة: ساعد طفلك على تكوين صداقات جديدة من خلال توفير البيئة المليئة بالأطفال مثل: المكتبات العامة، المدرسة والنادي، وكذلك توجيهه على كيفية البحث عن أصدقاء جدد يشاركون الميول والاهتمامات المشتركة.
  • الألعاب الرياضية والأنشطة الجماعية: اشترك لطفلك في أنشطة جماعية مختلفة سواءً أكانت دورات تدريبية، نشاط الكشافة أو ألعاب رياضية (مثل: كرة السلة، كرة اليد، الكرة الطائرة وكرة القدم) لتكون بيئة اجتماعية مناسبة لتكوين صداقات جديدة والتعامل مع أنماط مختلفة من الأطفال.
  • القواعد والسلوكيات: درب طفلك على القواعد والسلوكيات المهمة والضرورية لبناء علاقات اجتماعية سليمة والحفاظ عليها وتنميتها مثل: أن يحترم ويتقبل الآخر، أن يتبادل مع الآخرين مشاعر الحب والتقدير، إلا ينحاز لرأي ضد الآخر دون أسباب صحيحة، أن يكتم أسرار صديقه، أن يصدق القول والفعل ويحافظ على الأمانة التي يودعها أصدقاءه لديه وغيرها من القواعد والسلوكيات المرتبطة بالقيم والأخلاقيات الإيجابية والمهمة لبناء مجتمعات راقية.
  • القدوة الحسنة: احرص على أن تعلم طفلك كيفية التعامل مع الزملاء والأصدقاء من خلال مشاركته لأسماء زملائك وأصدقائك، الحديث المستمر عنهم وعن العلاقة الطيبة بينكم، تبادل مشاعر الحب، الدعم والعطاء أثناء الفرح والحزن.

3-التشجيع والدعم

  • المتابعة والملاحظة: اترك لطفلك الحرية في اختيار أصدقائه ولكن يجب عليك أن تتابع وتلاحظ علاقة طفلك بأصدقائه وزملائه والتأكد من أن الطفل يتعامل معهم طبقًا للقواعد والسلوكيات المنضبطة ولا يسيء لهم.
  • التعرف على الأصدقاء: يجب على المربي التعرف على أصدقاء طفله المقربين وكذلك والديهم ليتأكد من التأثير الإيجابي للعلاقة الاجتماعية وخلوها من أي أضرار حالية أو مستقبلية (من الممكن أن تجد صديق طفلك وعائلته يميلون إلى بعض السلوكيات السيئة من وجهة نظرك (مثل: السهر كثيرًا، الأكل غير الصحي، التلفظ بألفاظ خارجة وهكذا) والتي لا تتماشى مع ثقافة عائلتك.
  • الاندماج ونمو العلاقة: شجع طفلك على مزيد من الاندماج مع الأصدقاء ذوي الأخلاق الطيبة وساعده في نمو علاقة الصداقة من خلال الزيارات العائلية، الرحلات العائلية والدعوة إلى حفلات عيد الميلاد لطفلك.

 

تحذيرات تربوية

  • عدم الانتباه لضغط الأقران: تجنب تأثير زملاء طفلك وأصدقائه سلبًا على شخصيته، فالطفل يتأثر برأي وأفكار زملائه لذلك احرص على الحوار المستمر مع طفلك ومراقبة سلوكه بشكل مستمر.
  • طفلي شبهي: تجنب رغبتك في أن تنمو شخصية طفلك لتكون مثلك تمامًا خاصة في الجانب الاجتماعي، فمن الممكن أن تكون شخصية غير اجتماعية ولديك عدد قليل جدًا من الأصدقاء أو على العكس تمامًا تكون شخصًا اجتماعيًا ومنفتح ولديك عدد كبير من الأصدقاء في حين أن شخصية طفلك وميوله مختلفة عنك.
  • الإهمال والتراخي: تجنب أن تهمل طفلك وتتراخي في متابعة أحواله وعلاقاته الاجتماعية فذلك يشكل خطر كبير على حياته خاصة ولو صادف ذلك التعرف على أصدقاء السوء.
  • السيطرة على الطفل: من الأخطاء الشائعة الخوف الزائد على الطفل مما يجعل المربي يتدخل في حياة طفله بشكل مبالغ فيه ولا يترك له حرية اختيار الأصدقاء مما يؤدي إلى نمو شخصية الطفل بشكل غير صحي ويجعله شخصًا لا يثق في ذاته وقدراته.
  • الحكم الخاطئ: تجنب الحكم والتقييم الخاطئ لأصدقاء طفلك، فبعض المربيين يميلون للتقييم بناءً على الوضع المادي أو الاجتماعي أو على أحكام مسبقة مما قد يفقد الطفل فرصة الاحتفاظ بصديق وفي وخلوق أو عدم التخلص من صديق سيء.
  • إساءة التعامل مع الزملاء والأصدقاء: تجنب أن تسيء التعامل مع زملائك وأصدقائك، لأن سلوكك في تعاملك مع زملائك وأصدقائك سينعكس بشكل أو بآخر على شخصية طفلك وسلوكه.

مستوى مهارة الصداقة متوسط ويحتاج الى مزيد من التدريب والممارسة لتطوير تلك المهارة.

فالصداقة عنصر فعال في تنمية الشخصية السوية حيث يميل الطفل إلى التعامل التلقائي، الميل الطبيعي للتعاون، ومشاركة الأسرار، والاهتمام المتبادل، والتسامح والمصالحة مع الآخر.

الصداقة هي علاقة إنسانيّةٌ واجتماعيّةٌ بين شخصين أو أكثر، وهي مبنيّة على الصدق، والمحبة، والتعاون، والإخلاص، والتفاهم، والثقة، وتنتهي الصداقة بفقدان أحد هذه الأركان، فيبدأ الشخص بإظهار العداوة لصديقه، وتسود الكراهية والقطيعة والخيانة، وكأنّ شيئا لم يكن. ويُعبر مفهوم الصداقة عن لقاء الأصدقاء بمحبة ومعاملة حسَنة، ولا بُدّ من مشاركة المشاعر، والهموم، وأطراف الحديث فيما بينهم، فيتأثر كلُّ شخص بمشاعر الآخر، ويصبح أكثر قرباً وتأثيراً.

يولد الطفل ولديه استعداد مبدئي للاندماج والتفاعل مع غيره، ولكن تتفاوت ميول وقدرات الأطفال فهناك أطفال أكثر تفاعلًا مع الآخرين ويجيدون تكوين علاقات اجتماعية وصداقات جديدة بشكل سريع وبتلقائية بمجرد ملاحظتهم لسلوك والديهم ومن حولهم بينما هناك أطفال تحتاج إلى المزيد من الوقت لتكوين علاقات اجتماعية واكتساب أصدقاء جدد.

  • الطفل (0-2) سنة: يفهم الطفل في تلك المرحلة سلوكيات الاهتمام والرعاية ويلاحظ طريقة تعامل المحيطين به، على الرغم من عدم تطور اللغة بشكل ملحوظ بالإضافة إلى تمركزه حول نفسه.
  • الطفل (2-3 سنوات): تتطور لغة الطفل ويقل تمركزه حول ذاته كما يكون لعبه مع الآخرين أكثر تفاعلًا، فنجد بعض الأطفال يبحثون عن أطفال يشاركوهم اللعب في أماكن التجمع بينما يجلس البعض الآخر بمفردهم ولا يميلون إلى تكوين صداقات جديدة (تنشا الصداقة بين الأطفال حول الاهتمامات المشتركة كاللعب، ونجد الطفل يعرف اسم الطفل الآخر ومدرك لصفاته وهواياته).
  • الطفل (4-6): تتطور قدرات الطفل الاجتماعية ويفضل اللعب مع نفس جنسه ويستطيع الطفل في تلك المرحلة التفريق بين الصديق وغيره من الزملاء العاديين (كزملاء المدرسة أو النادي).
  • الطفل (6-10): يختار الطفل الأصدقاء المتشابهين معه في الاهتمامات، والأنشطة، والهوايات والألعاب المفضلة حيث تتاح للطفل فرصة تكوين صداقات جديدة في التجمعات مثل: المكتبة، والمدرسة، والدورات التدريبية والنادي.

يبدأ ظهور ضغط الأقران في تلك المرحلة، حيث يتأثر الطفل بتعليقات أصدقائه فكلما كانت إيجابية تعزز ثقته في ذاته بينما تؤثر التعليقات السلبية (خاصة الساخرة) على نفسية الطفل ونظرته لذاته.

دور الأسرة مهم جدًا لأنه الملجأ الأساسي في حالة نجاح أو فشل تكوين صداقات جديدة.

أساليب تربوية حديثة وأدوات عملية لتطوير مهارة الصداقة لدى طفلك

أولًا: طفل ما قبل المدرسة (2 إلى 5 سنوات)

1-الرعاية بالطفل

 احرص على أن ترعى طفلك جيدًا وتوفر له العناية والاهتمام، فيعد ذلك حجر الأساس ليثق في المجتمع الخارجي وينفتح إلى تكوين صداقات وعلاقات اجتماعية جديدة.

2-توفير البيئة

 ساعد طفلك على الاحتكاك بالأطفال من خلال اصطحابه معك عند زيارة الأصدقاء، الذهاب إلى النادي والمتنزهات وكذلك الحضانة (مع الوضع في الاعتبار أن يقتصر وقت اللعب في البداية على أوقات قليلة ثم يزيد مع كبر سن الطفل، توفير ألعاب كافية للأطفال لتفادي الخلاف والتنازع بينهم، مراقبة الطفل وسلوكه بشكل مستمر وتوجيه الدعم والإرشاد).

3-لعبة تبادل الأدوار

 درب طفلك على التعامل مع المواقف الاجتماعية المختلفة من خلال لعبة تبادل الأدوار، من خلال تخيل مجموعة من السيناريوهات التي من الممكن أن يتعرض لها الطفل والبدء في تمثيلها ثم توجيه الطفل للسلوك الصحيح (مثل: سيناريو ضرب أحد زملائه له أو أن يأخذ أحد لعبه، أن يعجبه شيء ما مع زميله أو أن يتنازع هو وصديقه على لعبة ما).

4-تكوين صداقات جديدة

 علم طفلك كيف ينضم إلى الأطفال ليلعب معهم وكيف يتعرف على زملائه الجدد ومن ثم يتخذ واحدًا أو أكثر كأصدقاء له مع توفير التوجيه والإرشاد بشكل مستمر.

5-التشجيع والثناء

شجع طفلك عندما يخبرك بصداقة جديدة أو انضمام زميل جديد في الحضانة أو التمرين في النادي، اساله عن اسمه وعن الصفات المشتركة بينهما بالإضافة إلى تشجيعه على أن يعطي لزملائه بعض الحلوى أو الهدايا البسيطة دون انتظار مقابل.

ثانيا: طفل المدرسة (6 سنوات إلى 12 سنوات)

1-الحوار المستمر

  • الصداقة بينكما: احرص على أن تربطك بطفلك مشاعر صداقة قائمة على الثقة والاحترام المتبادل للآراء، الأفكار والمشاعر ووضح له معنى وأهمية الصداقة وأنها قائمة على تبادل الاهتمامات ومشاعر الحب، العطاء والاحترام بين الأصدقاء.
  • الحديث اليومي: خصص وقتًا مناسبًا يوميًا لتشارك طفلك بعض من الأحداث والمواقف التي واجهتك خلال اليوم وشجعه على فعل ذلك أيضًا، مع الحرص على الإنصات الفعال لطفلك وعدم توجيه التعليمات أثناء ذلك الحديث.
  • الملجأ الآمن: اجعل من نفسك الملجأ الآمن للطفل ليأتي إليه بتلقائية ويتحدث معه عن مشاعره، مخاوفه والمشاكل التي يمر بها، واحرص على إبداء التعاطف لطفلك واحترام مشاعره مع توجيه النصح والإرشاد بطريقة هادئة ومريحة للطفل ليعود إليك مرة أخرى.
  • تقبل الآخر: وضح لطفلك أن الاختلاف بين الناس له مميزات كثيرة وساعده على تفهم أوجه ذلك الاختلاف وانتهز الفرص لتثبت له ذلك من خلال شرح كيفية عمل الفرق الجماعية التي تحقق نتائج مبهرة نتيجة تكامل أعضاء الفريق والاستفادة من الفروق الفردية بينهم (مراكز اللعب في كرة القدم على سبيل المثال تعكس مهارات اللاعبين والفروق الفردية بينهم).
  • اختيار الصديق: وضح لطفلك أهمية اختيار الصديق الوفي والمخلص وتأثير ذلك على حياة الإنسان، فالصديق هو عنصر فعال في نجاح الإنسان أو فشله. استغل الأفلام السينمائية، أفلام الكرتون وقراءة الكتب لتوضح ذلك المفهوم لدى طفلك ولكي يترسخ بداخله.

2-التدريب والممارسة

  • صداقات جديدة: ساعد طفلك على تكوين صداقات جديدة من خلال توفير البيئة المليئة بالأطفال مثل: المكتبات العامة، المدرسة والنادي، وكذلك توجيهه على كيفية البحث عن أصدقاء جدد يشاركون الميول والاهتمامات المشتركة.
  • الألعاب الرياضية والأنشطة الجماعية: اشترك لطفلك في أنشطة جماعية مختلفة سواءً أكانت دورات تدريبية، نشاط الكشافة أو ألعاب رياضية (مثل: كرة السلة، كرة اليد، الكرة الطائرة وكرة القدم) لتكون بيئة اجتماعية مناسبة لتكوين صداقات جديدة والتعامل مع أنماط مختلفة من الأطفال.
  • القواعد والسلوكيات: درب طفلك على القواعد والسلوكيات المهمة والضرورية لبناء علاقات اجتماعية سليمة والحفاظ عليها وتنميتها مثل: أن يحترم ويتقبل الآخر، أن يتبادل مع الآخرين مشاعر الحب والتقدير، إلا ينحاز لرأي ضد الآخر دون أسباب صحيحة، أن يكتم أسرار صديقه، أن يصدق القول والفعل ويحافظ على الأمانة التي يودعها أصدقاءه لديه وغيرها من القواعد والسلوكيات المرتبطة بالقيم والأخلاقيات الإيجابية والمهمة لبناء مجتمعات راقية.
  • القدوة الحسنة: احرص على أن تعلم طفلك كيفية التعامل مع الزملاء والأصدقاء من خلال مشاركته لأسماء زملائك وأصدقائك، الحديث المستمر عنهم وعن العلاقة الطيبة بينكم، تبادل مشاعر الحب، الدعم والعطاء أثناء الفرح والحزن.

3-التشجيع والدعم

  • المتابعة والملاحظة: اترك لطفلك الحرية في اختيار أصدقائه ولكن يجب عليك أن تتابع وتلاحظ علاقة طفلك بأصدقائه وزملائه والتأكد من أن الطفل يتعامل معهم طبقًا للقواعد والسلوكيات المنضبطة ولا يسيء لهم.
  • التعرف على الأصدقاء: يجب على المربي التعرف على أصدقاء طفله المقربين وكذلك والديهم ليتأكد من التأثير الإيجابي للعلاقة الاجتماعية وخلوها من أي أضرار حالية أو مستقبلية (من الممكن أن تجد صديق طفلك وعائلته يميلون إلى بعض السلوكيات السيئة من وجهة نظرك (مثل: السهر كثيرًا، الأكل غير الصحي، التلفظ بألفاظ خارجة وهكذا) والتي لا تتماشى مع ثقافة عائلتك.
  • الاندماج ونمو العلاقة: شجع طفلك على مزيد من الاندماج مع الأصدقاء ذوي الأخلاق الطيبة وساعده في نمو علاقة الصداقة من خلال الزيارات العائلية، الرحلات العائلية والدعوة إلى حفلات عيد الميلاد لطفلك.

 

تحذيرات تربوية

  • عدم الانتباه لضغط الأقران: تجنب تأثير زملاء طفلك وأصدقائه سلبًا على شخصيته، فالطفل يتأثر برأي وأفكار زملائه لذلك احرص على الحوار المستمر مع طفلك ومراقبة سلوكه بشكل مستمر.
  • طفلي شبهي: تجنب رغبتك في أن تنمو شخصية طفلك لتكون مثلك تمامًا خاصة في الجانب الاجتماعي، فمن الممكن أن تكون شخصية غير اجتماعية ولديك عدد قليل جدًا من الأصدقاء أو على العكس تمامًا تكون شخصًا اجتماعيًا ومنفتح ولديك عدد كبير من الأصدقاء في حين أن شخصية طفلك وميوله مختلفة عنك.
  • الإهمال والتراخي: تجنب أن تهمل طفلك وتتراخي في متابعة أحواله وعلاقاته الاجتماعية فذلك يشكل خطر كبير على حياته خاصة ولو صادف ذلك التعرف على أصدقاء السوء.
  • السيطرة على الطفل: من الأخطاء الشائعة الخوف الزائد على الطفل مما يجعل المربي يتدخل في حياة طفله بشكل مبالغ فيه ولا يترك له حرية اختيار الأصدقاء مما يؤدي إلى نمو شخصية الطفل بشكل غير صحي ويجعله شخصًا لا يثق في ذاته وقدراته.
  • الحكم الخاطئ: تجنب الحكم والتقييم الخاطئ لأصدقاء طفلك، فبعض المربيين يميلون للتقييم بناءً على الوضع المادي أو الاجتماعي أو على أحكام مسبقة مما قد يفقد الطفل فرصة الاحتفاظ بصديق وفي وخلوق أو عدم التخلص من صديق سيء.
  • إساءة التعامل مع الزملاء والأصدقاء: تجنب أن تسيء التعامل مع زملائك وأصدقائك، لأن سلوكك في تعاملك مع زملائك وأصدقائك سينعكس بشكل أو بآخر على شخصية طفلك وسلوكه.

مستوى مهارة الصداقة مرتفع، يجب على الوالدين تعزيز سلوكيات الطفل الإيجابية المرتبطة بتلك المهارة لضمان استمرارية تلك السلوكيات الإيجابية.
طفلك لديه مؤهلات الشخصية الاجتماعية وذلك سيساعده كثيرا على توسيع شبكة علاقاته مما سيكون له أثر كبير على نجاحه وتميزه في حياته الشخصية والمهنية.
أحرص على التأكد من طريقة اختيار طفلك لأصدقائه بشكل سليم وكذلك تجنب الآثار السلبية لضغط الأقران.

الصداقة هي علاقة إنسانيّةٌ واجتماعيّةٌ بين شخصين أو أكثر، وهي مبنيّة على الصدق، والمحبة، والتعاون، والإخلاص، والتفاهم، والثقة، وتنتهي الصداقة بفقدان أحد هذه الأركان، فيبدأ الشخص بإظهار العداوة لصديقه، وتسود الكراهية والقطيعة والخيانة، وكأنّ شيئا لم يكن. ويُعبر مفهوم الصداقة عن لقاء الأصدقاء بمحبة ومعاملة حسَنة، ولا بُدّ من مشاركة المشاعر، والهموم، وأطراف الحديث فيما بينهم، فيتأثر كلُّ شخص بمشاعر الآخر، ويصبح أكثر قرباً وتأثيراً.

يولد الطفل ولديه استعداد مبدئي للاندماج والتفاعل مع غيره، ولكن تتفاوت ميول وقدرات الأطفال فهناك أطفال أكثر تفاعلًا مع الآخرين ويجيدون تكوين علاقات اجتماعية وصداقات جديدة بشكل سريع وبتلقائية بمجرد ملاحظتهم لسلوك والديهم ومن حولهم بينما هناك أطفال تحتاج إلى المزيد من الوقت لتكوين علاقات اجتماعية واكتساب أصدقاء جدد.

  • الطفل (0-2) سنة: يفهم الطفل في تلك المرحلة سلوكيات الاهتمام والرعاية ويلاحظ طريقة تعامل المحيطين به، على الرغم من عدم تطور اللغة بشكل ملحوظ بالإضافة إلى تمركزه حول نفسه.
  • الطفل (2-3 سنوات): تتطور لغة الطفل ويقل تمركزه حول ذاته كما يكون لعبه مع الآخرين أكثر تفاعلًا، فنجد بعض الأطفال يبحثون عن أطفال يشاركوهم اللعب في أماكن التجمع بينما يجلس البعض الآخر بمفردهم ولا يميلون إلى تكوين صداقات جديدة (تنشا الصداقة بين الأطفال حول الاهتمامات المشتركة كاللعب، ونجد الطفل يعرف اسم الطفل الآخر ومدرك لصفاته وهواياته).
  • الطفل (4-6): تتطور قدرات الطفل الاجتماعية ويفضل اللعب مع نفس جنسه ويستطيع الطفل في تلك المرحلة التفريق بين الصديق وغيره من الزملاء العاديين (كزملاء المدرسة أو النادي).
  • الطفل (6-10): يختار الطفل الأصدقاء المتشابهين معه في الاهتمامات، والأنشطة، والهوايات والألعاب المفضلة حيث تتاح للطفل فرصة تكوين صداقات جديدة في التجمعات مثل: المكتبة، والمدرسة، والدورات التدريبية والنادي.

يبدأ ظهور ضغط الأقران في تلك المرحلة، حيث يتأثر الطفل بتعليقات أصدقائه فكلما كانت إيجابية تعزز ثقته في ذاته بينما تؤثر التعليقات السلبية (خاصة الساخرة) على نفسية الطفل ونظرته لذاته.

دور الأسرة مهم جدًا لأنه الملجأ الأساسي في حالة نجاح أو فشل تكوين صداقات جديدة.

أساليب تربوية حديثة وأدوات عملية لتطوير مهارة الصداقة لدى طفلك

أولًا: طفل ما قبل المدرسة (2 إلى 5 سنوات)

1-الرعاية بالطفل

 احرص على أن ترعى طفلك جيدًا وتوفر له العناية والاهتمام، فيعد ذلك حجر الأساس ليثق في المجتمع الخارجي وينفتح إلى تكوين صداقات وعلاقات اجتماعية جديدة.

2-توفير البيئة

 ساعد طفلك على الاحتكاك بالأطفال من خلال اصطحابه معك عند زيارة الأصدقاء، الذهاب إلى النادي والمتنزهات وكذلك الحضانة (مع الوضع في الاعتبار أن يقتصر وقت اللعب في البداية على أوقات قليلة ثم يزيد مع كبر سن الطفل، توفير ألعاب كافية للأطفال لتفادي الخلاف والتنازع بينهم، مراقبة الطفل وسلوكه بشكل مستمر وتوجيه الدعم والإرشاد).

3-لعبة تبادل الأدوار

 درب طفلك على التعامل مع المواقف الاجتماعية المختلفة من خلال لعبة تبادل الأدوار، من خلال تخيل مجموعة من السيناريوهات التي من الممكن أن يتعرض لها الطفل والبدء في تمثيلها ثم توجيه الطفل للسلوك الصحيح (مثل: سيناريو ضرب أحد زملائه له أو أن يأخذ أحد لعبه، أن يعجبه شيء ما مع زميله أو أن يتنازع هو وصديقه على لعبة ما).

4-تكوين صداقات جديدة

 علم طفلك كيف ينضم إلى الأطفال ليلعب معهم وكيف يتعرف على زملائه الجدد ومن ثم يتخذ واحدًا أو أكثر كأصدقاء له مع توفير التوجيه والإرشاد بشكل مستمر.

5-التشجيع والثناء

شجع طفلك عندما يخبرك بصداقة جديدة أو انضمام زميل جديد في الحضانة أو التمرين في النادي، اساله عن اسمه وعن الصفات المشتركة بينهما بالإضافة إلى تشجيعه على أن يعطي لزملائه بعض الحلوى أو الهدايا البسيطة دون انتظار مقابل.

ثانيا: طفل المدرسة (6 سنوات إلى 12 سنوات)

1-الحوار المستمر

  • الصداقة بينكما: احرص على أن تربطك بطفلك مشاعر صداقة قائمة على الثقة والاحترام المتبادل للآراء، الأفكار والمشاعر ووضح له معنى وأهمية الصداقة وأنها قائمة على تبادل الاهتمامات ومشاعر الحب، العطاء والاحترام بين الأصدقاء.
  • الحديث اليومي: خصص وقتًا مناسبًا يوميًا لتشارك طفلك بعض من الأحداث والمواقف التي واجهتك خلال اليوم وشجعه على فعل ذلك أيضًا، مع الحرص على الإنصات الفعال لطفلك وعدم توجيه التعليمات أثناء ذلك الحديث.
  • الملجأ الآمن: اجعل من نفسك الملجأ الآمن للطفل ليأتي إليه بتلقائية ويتحدث معه عن مشاعره، مخاوفه والمشاكل التي يمر بها، واحرص على إبداء التعاطف لطفلك واحترام مشاعره مع توجيه النصح والإرشاد بطريقة هادئة ومريحة للطفل ليعود إليك مرة أخرى.
  • تقبل الآخر: وضح لطفلك أن الاختلاف بين الناس له مميزات كثيرة وساعده على تفهم أوجه ذلك الاختلاف وانتهز الفرص لتثبت له ذلك من خلال شرح كيفية عمل الفرق الجماعية التي تحقق نتائج مبهرة نتيجة تكامل أعضاء الفريق والاستفادة من الفروق الفردية بينهم (مراكز اللعب في كرة القدم على سبيل المثال تعكس مهارات اللاعبين والفروق الفردية بينهم).
  • اختيار الصديق: وضح لطفلك أهمية اختيار الصديق الوفي والمخلص وتأثير ذلك على حياة الإنسان، فالصديق هو عنصر فعال في نجاح الإنسان أو فشله. استغل الأفلام السينمائية، أفلام الكرتون وقراءة الكتب لتوضح ذلك المفهوم لدى طفلك ولكي يترسخ بداخله.

2-التدريب والممارسة

  • صداقات جديدة: ساعد طفلك على تكوين صداقات جديدة من خلال توفير البيئة المليئة بالأطفال مثل: المكتبات العامة، المدرسة والنادي، وكذلك توجيهه على كيفية البحث عن أصدقاء جدد يشاركون الميول والاهتمامات المشتركة.
  • الألعاب الرياضية والأنشطة الجماعية: اشترك لطفلك في أنشطة جماعية مختلفة سواءً أكانت دورات تدريبية، نشاط الكشافة أو ألعاب رياضية (مثل: كرة السلة، كرة اليد، الكرة الطائرة وكرة القدم) لتكون بيئة اجتماعية مناسبة لتكوين صداقات جديدة والتعامل مع أنماط مختلفة من الأطفال.
  • القواعد والسلوكيات: درب طفلك على القواعد والسلوكيات المهمة والضرورية لبناء علاقات اجتماعية سليمة والحفاظ عليها وتنميتها مثل: أن يحترم ويتقبل الآخر، أن يتبادل مع الآخرين مشاعر الحب والتقدير، إلا ينحاز لرأي ضد الآخر دون أسباب صحيحة، أن يكتم أسرار صديقه، أن يصدق القول والفعل ويحافظ على الأمانة التي يودعها أصدقاءه لديه وغيرها من القواعد والسلوكيات المرتبطة بالقيم والأخلاقيات الإيجابية والمهمة لبناء مجتمعات راقية.
  • القدوة الحسنة: احرص على أن تعلم طفلك كيفية التعامل مع الزملاء والأصدقاء من خلال مشاركته لأسماء زملائك وأصدقائك، الحديث المستمر عنهم وعن العلاقة الطيبة بينكم، تبادل مشاعر الحب، الدعم والعطاء أثناء الفرح والحزن.

3-التشجيع والدعم

  • المتابعة والملاحظة: اترك لطفلك الحرية في اختيار أصدقائه ولكن يجب عليك أن تتابع وتلاحظ علاقة طفلك بأصدقائه وزملائه والتأكد من أن الطفل يتعامل معهم طبقًا للقواعد والسلوكيات المنضبطة ولا يسيء لهم.
  • التعرف على الأصدقاء: يجب على المربي التعرف على أصدقاء طفله المقربين وكذلك والديهم ليتأكد من التأثير الإيجابي للعلاقة الاجتماعية وخلوها من أي أضرار حالية أو مستقبلية (من الممكن أن تجد صديق طفلك وعائلته يميلون إلى بعض السلوكيات السيئة من وجهة نظرك (مثل: السهر كثيرًا، الأكل غير الصحي، التلفظ بألفاظ خارجة وهكذا) والتي لا تتماشى مع ثقافة عائلتك.
  • الاندماج ونمو العلاقة: شجع طفلك على مزيد من الاندماج مع الأصدقاء ذوي الأخلاق الطيبة وساعده في نمو علاقة الصداقة من خلال الزيارات العائلية، الرحلات العائلية والدعوة إلى حفلات عيد الميلاد لطفلك.

 

تحذيرات تربوية

  • عدم الانتباه لضغط الأقران: تجنب تأثير زملاء طفلك وأصدقائه سلبًا على شخصيته، فالطفل يتأثر برأي وأفكار زملائه لذلك احرص على الحوار المستمر مع طفلك ومراقبة سلوكه بشكل مستمر.
  • طفلي شبهي: تجنب رغبتك في أن تنمو شخصية طفلك لتكون مثلك تمامًا خاصة في الجانب الاجتماعي، فمن الممكن أن تكون شخصية غير اجتماعية ولديك عدد قليل جدًا من الأصدقاء أو على العكس تمامًا تكون شخصًا اجتماعيًا ومنفتح ولديك عدد كبير من الأصدقاء في حين أن شخصية طفلك وميوله مختلفة عنك.
  • الإهمال والتراخي: تجنب أن تهمل طفلك وتتراخي في متابعة أحواله وعلاقاته الاجتماعية فذلك يشكل خطر كبير على حياته خاصة ولو صادف ذلك التعرف على أصدقاء السوء.
  • السيطرة على الطفل: من الأخطاء الشائعة الخوف الزائد على الطفل مما يجعل المربي يتدخل في حياة طفله بشكل مبالغ فيه ولا يترك له حرية اختيار الأصدقاء مما يؤدي إلى نمو شخصية الطفل بشكل غير صحي ويجعله شخصًا لا يثق في ذاته وقدراته.
  • الحكم الخاطئ: تجنب الحكم والتقييم الخاطئ لأصدقاء طفلك، فبعض المربيين يميلون للتقييم بناءً على الوضع المادي أو الاجتماعي أو على أحكام مسبقة مما قد يفقد الطفل فرصة الاحتفاظ بصديق وفي وخلوق أو عدم التخلص من صديق سيء.
  • إساءة التعامل مع الزملاء والأصدقاء: تجنب أن تسيء التعامل مع زملائك وأصدقائك، لأن سلوكك في تعاملك مع زملائك وأصدقائك سينعكس بشكل أو بآخر على شخصية طفلك وسلوكه.

Just tell us who you are to view your results!

إضافة تعليق

الخانات المحددة بعلامة * مهمة

راسلنا علي الواتس آب